Ukraine - Top
يُطلق الرئيس زيلينسكي مشروع المنتديات الأسبوعية ضمن حوار وطني شامل تحضيرا للذكرى الثلاثين لإستقلال أوكرانيا.:.محاضرة حول آليات تشكيل مجلس رجال الأعمال الأوكراني الجزائري.:.هناك فرصة للحصول على تكوين عالي الجودة في أوكرانيا بشرط أن تنجح في إمتحان مركز الأوراس للدراسات الإستراتيجية.:.قيمة الدولار الأمريكي 28.15 غريفنة.:.قيمة اليورو 34.30 غريفنة.:.قيمة الروبل الروسي 0.38 غريفنة.:.من المُحتمل أن تصل درجة الحرارة في 16 فبراير إلى ناقص 23 درجة مئوية.:.إحتمال تساقط الثلوج خلال يوم 11 فبراير حتى المساء.:.مواضيع مهمة حول تقنيات النصب و الإحتيال على الطلبة العرب في أوكرانيا – ملف خاص مع خبراء


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

إعلانات

مدوّنــــات




مواهب عربية

سطور مُتواضعة حول مؤسس مهرجان السينما العربية في أوكرانيا





يجب دعم المواهب العربية

2021-03-05 17:38:31


شبكة الأوراس الإعلامية

شبابٌ عربُ مبدعون في مجال إختصاصهم و لكن لم يجدوا البيئة الحاضية لتفجير طاقتهم و العمل في سياق بنّاء يخدم المسيرة الإندماجية في أوكرانيا بسبب سوء تسيير شؤون الجالية العربية و تبوء بعض الشخصيات الإنتهازية مناصب شرفية دون أن يُحسنوا الأداء و تحولوا بشكل تلقائي إلى كيانات دكتاتورية بنفس شكيلة الأنظمة العربية المعتوهة التي بدأت تتآكل و تتهاوى إلى الحضيض و سنُخصص سلسلة من المقالات الحثيثة الوجيهة تحت باب "المؤسس" لنرفع الستار عن تراث و درب نخبة من العقول و المواهب العربية التي تُعتبر ضمن المؤسسين لكثير من ورشات العمل الإبداعي في أوكرانيا في بُعد عن التبجيل و التلفيق لأنه في حقيقة الأمر الوجوه التي تتردد على صفحات وسائل الإعلام و التي تحاول أن تتبروز و تتألق نفاقا و بهتاناً ليس لها أي علاقة بالمسيرة الإبداعبية لشريحة مهمة من أبناء النسيج العربي في أوكرانيا – و نقدّم لكم أيقونة العمل السينمائي ضمن هذا المقال و هو الأخ الفاضل اللبناني المتواضع الأستاذ غسان الغصيني

و من بين الكفاءات العربية التي قدّمت الكثير للفنون الجميلة نجد الشاب اللبناني غسان الغصيني، و هو الآن يُمارس أعمالا حرة بعيدة كل البُعد عن أختصاصه المتمثل في فن التصوير السينمائي و بكفاءة عالية. و قد إستدرك الأستاذ الفاضل غسان قائلا: "لا يُمكن ممارسة هذا الفن إذا لم توجد مؤسسة تتبنى هذا المشروع" – و لكن كما نعرف أنّ المُصور السينمائي غسان، و هو من مواليد بلد الأرز في الشام، تمكن من تذويب جليد الركود الدبلوماسي و الإجتماعي و التأسيس لمهرجان السينما العربية في أوكرانيا، حيث قام بتنظيم الكثير من الفعاليات بالتعاون مع مجلس السفراء العرب و بعض المهتمين و المُشجعين من أبناء الجالية العربية و حتى لقي دعماً و لو معنويا من مؤسسات أوكرانية رصينة

في هذا السياق أكد الفنان القدير غسان الغصيني بأن الأوكرانيين، سواءً كانوا أفردا أو مؤسسات، يتسمون بالبراغماتية و إذا إقتنعوا بالفكرة المعروضة فهم سيمضون في المشروع و يقدمون الدعم اللازم – المهم أن يلمسَ الأوكراني الخطوط العريضة و أن يقع الموضوع في سياق الترويج لأوكرانيا كثقافة و كمجتمع، في حين أنّ الأجواء العربية في الإغتراب تظل نوعاً ما مُستقطبة سياسيا و إيديولوجياً – كان هذا تعقيب المُصور السينمائي غسان الغصيني حول مستقبل ترويج الفنون العربية، بما فيها السينما، الأدب و الفولكلور، ضمن المُجتمع الأوكراني.

فيرى السيد غسان بأنه يلزم الخروج من محيط التقوقع و التخندق الضيق و الإندماج في المُجتمع الأوكراني في الشق الثقافي و الفني على نطاق واسع، فالأوكرانيون عموما يتقبلون و يستسغون الفن الشرقي و يتفهمون الطبيعة العربية عندما تكون المادة المعروضة على مستوى رفيع و بمقاييس مقبولة.

لقد إلتقيتُ بغسان بالعاصمة كييف صدفة، و هو الآن يمارس مهنة حرة يعيل بها أسرته في بعد عن الأجواء الفنية و الثقافية، و لكنه كأي رجل موهوب و يعشق الفن فهو ينظر بأمل إلى المُستقبل، عسى أن يلتفت الشرفاء من هذه الأمة إلى هذا المجال الهام في حياة الأمم و يمد يد العون لمشروع "مهرجان السينما العربية في أوكرانيا" – و غسان ذاته مُقتنعٌ بأنه يمكن ترجمة هذا القطاع من النشاط الحضاري إلى مشروع تجاري بفتح مؤسسة إنتاج أوكرانية (و ربما مشتركة) للتسويق للفن و السينما العربية، كما يُمكن التسويق أيضا للمنتوج الفني الأوكراني في العالم العربي – و قد كانت له تجربة عميقة في هذا المضمار و هو يتذكر الحفاوة التي لمسها من رئيس الجامعة اللبنانية و الذي قدّمَ أوامرا صارمة لتحضير المنصة و الديكور على ما يُرام، كما كان الرئيس الأوكراني الأسبق فيكتور يوشينكو حاضرا في تلك الفعالية، حيث عُرض عمل سينمائي رائع بعنوان "بوفودير" – فجسور التواصل بين الشعوب تُمدّ عبر الفنون و الأعمال الإبداعية و الخيرية و ليس بالمزايدات السياسية و الترويج الإيديولوجي العقيم، فالشعب الأوكراني يملك مقومات عميقة في مجال التواصل الحضاري مع الشعوب الأخرى بحكم التاريخ و الجغرافيا، و أوكرانيا كدولة و مؤسسات مُجتمع مدني في غنى عن التأجيج الديني و الديماغوجي و إستيراد الأزمات السياسية و إستقطاب الجاليات و كل ذلك لا يخدم العلاقات الثنائية لا من قريب و لا من بعيد.

فعندما لمسَ المصور السينمائي المخضرم غسان الغصيني أنّ الإستمرار في مشروع "مهرجان السينما العربية في أوكرانيا" في البلد المضيف (أوكرانيا) بات شبه مستحيل لأسباب موضوعية و لتصرفات غير مسؤولة من بعض "المُثقفين" عن قصد أو غير قصد، إرتئى أن يعمل في الإتجاه المعاكس – بمعنى الترويج للفنون و الأعمال السينمائية الأوكرانية في الشرق الأوسط، و بوجه التحديد في لبنان، و هنا لقي تجاوباً و دعما من المؤسسات اللبنانية ذات الصلة و من الدبلوماسية الأوكرانية ذاتها و على رأسها السفير الأوكراني أوستاش إيغور إيفانوفيتش
طبعاً في السنة الماضية (2020 م) لم يتم تنظيم فعاليات في سياق الترويج الثقافي للسينما الأوكرانية بلبنان بسبب إنتشار وباء كورونا و القيود الإحترازية المفروضة من طرف الحكومات عبر العالم – فهي ظروف قاهرة و رغم ذلك فإنّ غسان الغصيني يأمل أن (تتلحلح) الأمور و يُواصل هذا المشروع قدماً إلى الأمام.

و عرفنا من رجل الفن غسان الغصيني بأنه إبتداءً من 2016 م بدأ يهتم أكثر بتنظيم الفعاليات خارج أوكرانيا بالتنسيق مع الدبلوماسية الأوكرانية و بعض النشطاء المهتمين في هذا المشروع سواءً كانوا أوكرانيين أم عرباً – حتى أن وكالة السينما الحكومية الأوكرانية قامت بدعم مبادرة غسان الغصيني فيما يرتبط بالترويج للسينما الأوكرانية، إضافة إلى رجال أعمال لبنانيين إلى حد تصريح المصور المخضرم – و هنا مرة أخرى أشار السيد غسان إلى الدور الرئيسي الذي قام به السفير إيغور إوستاش في تقديم المساعدة العينية و الإدارية من أجل إنجاح هذا المشروع، مؤكدا أن السفير الأوكراني بادر بكثير من الفعاليات و حتى أنه قام بتأليف كتاب حول العلاقات الأوكرانية اللبنانية (لبنان الأوكراني) و هو يهتم كثيرا بالفن السينمائي، كما نشط القنصل الفخري الأوكراني السيد تامر التونسي في تلك الفعاليات و قدّم الدعم المطلوب – و كما ذكرنا آنفا أنه قام الرئيس الأوكراني الأسبق فيكتور يوشينكو بتدشين إفتتاحية المشروع بالجامعة اللبنانية في 2016 م مما منح الفعالية طابعا تاريخياً

و أكد غسان بأنه يُفكر في تصوير فيلم وثائقي حول حياة المغترب العربي في أوكرانيا، و لكن يلزم تحرير سيناريو رصين مقبول و مدروس من جميع النواحي في بعد عن الإستقطابات السياسية و الإيديولوجية، و دوما فإن مسألة مصدر التمويل تظل موضوعا عصيبا و مهما لأن المُموّل دوما سيحاول أن يفرض منهاجية معينة ربما ستضر بالمشروع – و لذلك من الأحسن أن يكون الفيلم ممولا بشكل تساهمي من جميع الجاليات و المؤسسات ذات الصلة و أن يخضع للتدقيق التشريعي الأوكراني لتجنّب الإساءة بشكل أو آخر للبلد المضيف سواء من بعيد أو قريب – و هنا تجدر الإشارة إلى أنّ غسان الغصيني خريج معهد كييف لفن السينما و التفلزة الذي يحمل إسم كاربينكو كاري، حيث إلتحق بمقاعد الدراسة في عام 1984 م (العهدة السوفياتية) و حتى 1991 م – وقت إنهيار الإتحاد السوفياتي، فهو خبير مخضرم و من قدامى النسيج العربي في أوكرانيا يعرف الكثير عن شؤون العرب في هذا البلد المضياف – و لذلك هو كان يُفكر في مشروع تصوير فيلم وثائقي حول "المغترب العربي في أوكرانيا" و هو ملم بكثير من الحيثيات و الخبايا و مُطّلِعٌ على ملفات الكثير من القضايا – خبير مخضرم من العيار الثقيل. و لذلك نطلب من الجهات المعنية و خاصة من الدول المانحة أن تهتم بهذه المبادرة و التواصل مع المصور السينمائي غسان (سنترك وصلة صفحته على الفايس بوك في المصدر في هذا الموقع)

و أفاد غسان الغصيني أنه مباشرة بعد تخرجه من المعهد إنخرط في العمل ضمن إختصاصة و شارك في إنتاج عدة أعمال مشتركة بين أوكرانيا و لبنان، كما عمل مُصورا و مساعدا للمخرج في عمل إنتاجي آخر بمشاركة مؤسسة أمريكية في بداية التسعينات و كان الفيلم يحمل إسم "النزاع الأخير" و ثم قام الأمريكيون بتغيير إسم الفيلم –و منه فإن غسان كمصور يحظى بإحترام الكثير من الزملاء سواء في أوكرانيا أو خارج حدودها و هو مُلم بالشؤون الفنية و الرقمية التي تخص مسائل التركيب (المونتاج) و التصوير في الورشة الإنتاجية. و كان صاحب مؤسسة الإنتاج لفيلم "النزاع الأخير" رجل أعمال أمريكي من أصول لبنانية إسمه نقولة قيماز

فعندما طرحتُ عليه سؤالا ساذجا حول دور اليوتيوب في نشر الأفلام و الأعمال، أجابني بكل تواضع و مهنية قائلا: "أنّ خدمات البث الرقمي على اليوتيوب لن تعوض القاعة السينمائية و كذلك فإن النوعية و الجودة و كذلك العرض ذاته يختلف كثيرا – لأنه توجد سكريبتات يتم دمجها بشكل أو آخر مع مواصفات ماكينات العرض – و حتى أن هناك شفرات خاصة تحدد توقيت العرض حفاظا على حقوق الملكية الفكرية و النشر – و هناك فصل بين الصوت، و الصورة و المؤثرات المرئية و الصوتية الأخرى و كلها تعرض بشكل في مُنتهى الدقة خلافا للملف المضغوط الذي يُبث على اليوتيوب" – إن فن السينما متشعب و مهم و هو يحمل في طياته ليس فقط الفكرة و الثقافة و لكن يواكب العصر من ناحية التقانة و التكنولوجيا – و لذلك فالمصور غسان ينصح الشباب العرب بالإهتمام بهذا الجانب و حتى الإنخراط في الدراسة و العمل لحمل مشعل الفن السابع على جبهات أوسع في سياق التواصل بين الأمم و الحضارات
و أكد غسان أنه تم تكوين خبراء في مجال السينما و المسرح في أوكرانيا من مصورين و مخرجين، فعلى سبيل المثال تخرج شاب تونسي إختصاص إخراج و هو علي المرزوقي، و من لبنان سمير حبشي و هو من أهم المخرجين المشهورين في لبنان، كما تخرج شاب عراقي و هو ليث قدومة و الذي واصل عمله لاحقا في الإمارات و ثم إنتقل إلى فرنسا، فهو كان يتردد سابقا على كييف و حالياً لا توجد لديه معلومات عنه

و للإنصاف و أمانة للتاريخ تركَ المُصور السينمائي المخضرم غسان الغصيني بصمة مهمة المعالم في تاريخ العلاقات العربية الأوكرانية في سياق الترويج للفنون السينمائية العربية، و لكن بسبب الأداء العقيم لبعض "المجتهدين"، الذين قاموا بضرب هذا المشروع لأنه كان من الغباء إدخال عامل السياسة في النشاط الفني رغم ذلك فإن غسان يكنّ كل الإحترام و التقدير لمجلس السفراء العرب الذين قاموا بإحتضان المشروع منذ البداية و حتى 2016 م

و قد أشار غسان إلى أنه منذ البداية كان يختار الأفلام بشكل دقيق و يبتعد عن ما يعرف بالدعاية السياسية المباشرة، حيث يجب أن يكون الفلم الذي تقدمت به السفارات يتعرض لمواضيع إنسانية لكي يتقبلها الذوق الأوكراني دون الدخول في متاهات الإيديولوجية و التناقضات العربية العربية العقيمة – فأفاد غسان أنّ السفارات كانت تغطي نفقات المعالجة التقنية و الإخراجية للفيلم و خاصة المسائل المرتبطة بالترجمة – و لكن عندما سألته عن مشاركة السفارة الجزائرية في كييف أفاد مؤسس المهرجان بأن السفارة قدِمت بثلاثة أفلام وطنية و كان السفير حينها الحاج معزور متجاوبا و متشجعا للمشاركة، و لكن لم يقم بعرضها بسبب أن السفارة لم تتمكن من تمويل الترجمة لها لأسباب خارج نطاق صلاحيات السفير المُحترم لها علاقة بالبيروقراطية في الجزائر، حيث أن النسخ بقيت في السفارة و حتى أنه لم يُجهد نفسه لأخذهها إلى ورشة الإخراج بسبب عدم توفر التغطية المالية، في حين أنّ سفارات عربية أخرى: الكويتية، اللبنانية، الفلسطينية و المغربية و ثم السورية كلها تمكنت من الترويج لأفلامها و المشاركة ماديا و تقنيا في إنجاح المهرجان
و أضافَ غسان أنه لأول مرة في تاريخ العلاقات العربية الأوكرانية خلال إفتتاح مهرجان السينما العربية في أوكرانيا قدمت خمس قنوات تلفزيونية أوكرانية رصينة مع القناة الوطنية لتغطية الفعالية على المباشر، و هذا بفضل الجهود الحثيثة التي قام بها إبن الجالية العربية
و لكن في الطبعة القادمة تم إجهاض الفعالية قبل إفتتاحها بسبب السياسة و قد قام أحدهم بإعطاء أوامر لمقاطعة المهرجان بسبب عرض الفيلم السوري – للأسف الشديد

بالنسبة للأعمال التي شارك في إنتاجها المُصوّر المخضرم غسان الغصيني نجد منها:

2011 م: تم إنتاج عمل مشترك مع قناة "الإنتر" الأوكرانية، و هذا الفيلم حول حياة و تراث الفيلسوف اللبناني ميخائيل نعيمة بإقتباس أفكار من كتابه "مرداد"، حيث تمت المشاركة بهذا العمل في لبنان ضمن مهرجان و الذي كانت تشرف عليه نقابة السينمائيين و وزارة الثقافة اللبنانية، و قد حصل هذا الفيلم على جائرة "الأرز الذهبية" – و كان يُعرف هذا الفيلم أيضا بتسمية "في البحث عن سفينة نوح" – كل ما في الأمر أن جل المثقفين الأوكرانيين، و خاصة المهتمين بالتراث العربي في سياق الفلسفة الدينية، قرؤوا أعمال ميخائيل نعمة عبر لمسات مُترجمة من العهدة السوفياتية (حيث يتوفر كتاب "مرداد" مترجماً إلى اللغة الروسية)، و تجدر الإشارة إلى أن ميخائيل نعيمة قام بترجمة مجموعة من أعمال الأديب الأوكراني تراس شيفتشينكو، وَ لقد تمّ نصب تمثال تذكاري للفيلسوف نعيمة في مدينة بولطافا و قام بالإشراف على المشروع السفير اللبناني يوسف صدقة بالتعاون مع ممثلين من الجالية اللبنانية، و قد قامَ السيد غسان الغصيني شخصياً بالإشراف على تحضير (نحت) التمثال بالتنسيق مع الجامعة في بولطافا، كما شارك رجل الأعمال السوري محفوض سعادة بتقديم الحافلات لنقل المشاركين في هذه الفعالية؛

و خلال الفترة الممتدة بين 2011 و 2012 م تمت المشاركة مع القناة الأوكرانية "غلاس" و هي فضائية و لها توجهات دينية و لكنها منفتحة على المواضيع الفنية – حيث تم إنتاج عدة حلقات تخص المُجتمعات المسيحية في لُبنان؛

21 – 23 ديسمبر 2013 م: تم تنظيم مهرجان السينما اللبنانية بمناسبة الذكرى السبعين لإستقلال لبنان و كان برعاية وزارة الثقافة الأوكرانية و السفارة اللبنانية لدى أوكرانيا و الوكالة الوطنية للسينما الأوكرانية؛

2015 م: تم تنظيم مهرجان السينما العربية في أوكرانيا بمبادرة من السيد غسان الغصيني، حيث شاركت في الفعالية كل من السفارات العربية التالية: الكويتية، المغربية و اللبنانية – و تم الإتيان بمجموعة من الأفلام من تلك الدول العربية للعرض في المهرجان مع الحصول على حقوق العرض في تلك الفترة، كما قام غسان بترجمة الأفلام إلى اللغة الأوكرانية و لكن في العام التالي (2016 م) لم تتم الفعالية لأسباب مرتبطة بالوضع العام

و أكد السيد غسان الغصيني مراراً بأن الهدف المحوي و الرئيسي من المهرجا ن هو إبراز الدور العربي في إثراء فن السينما و تقديم صورة حضارية مقبولة لأوكرانيا حول المسائل الإنسانية التي يُعاني منها المواطن العربي و هي قواسم مشتركة بين كل شعوب العالم – و بالفعل لقد تمكنّ الفنان المبدع غسان الغصيني من تغيير الصورة النمطية عن العرب في أوكرانيا – حيث تزامنت تلك الفترة بنقل صور غير طبيعة عن الوطن العربي عبر القنوات الغربية و كأنه يتواجد فقط عناصر داعشية و إرهابية و تطرف و حروب، بل الأمر عكس ذلك تماماً: الوطن العربي هو حاضنة للثقافات وَ الفنون، و هناك إيقاع تسامحي بين مختلف مكونات المُجتمع العربي بغض النظر عن الترويج السلبي الذي تعتمده بعض القنوات المغرضة – فالسينما هي فن حقيقي قادر على تغيير العقلية و الصور النمطية.
و من أهم المشاريع التي بادر بها غسان هو الإتيان بفيلم فلسطيني يرفع الستار عن معاناة عائلة مسيحية فلسطينية من الإحتلال الإسرائيلي، و بذلك نستطيع سحب البساط من تحت أقدام الساسة المعادين للقضية العادلة، وَ الذين دوما يُحاولون تصوير المقاومة الفلسطينية في ثوب الإرهاب، و هذا طبعا لا يتطابق و حقيقة الأمور، لأن ميثاق منظمة الأمم المتحدة يضمن حق تقرير مصير الشعوب بكل الوسائل المتاحة.


المصدر: الصفحة الشخصية لغسان الغصيني على الفايس بوك

comments powered by Disqus

المقالات السابقة