Ukraine - Top
تعتبر أوكرانيا مسألة تشغيل السيل الشمالي 2 موضوعا يرتبط بأمنها القومي.:.يعمل فريق من الخبراء الجزائريين في أوكرانيا على مشروع إنشاء ورشة صناعة الطائرة الجزائرية بالشراكة مع الزملاء الأوكرانيين.:.قريبا مُنتدى الجالية العربية في أوكرانيا: التحديات و الحلول.:.قيمة الدولار 27 غريفنة.:.قيمة اليورو 32 غريفنة.:.قيمة الروبل 0.36 غريفنة.:.درجة الحرارة 19 .:.درجة الحرارة 18 .:.تصدر شبكة الأوراس الإعلامية صحيفة "حول أوكرانيا" الناطقة باللغة العربية و يمكن تحميلها في وسائط التواصل الإجتماعي بعد الإشتراك


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

إعلانات

مدوّنــــات




أطفالنا

يُحاول الغرب القضاء على الأجيال الأوكرانية عبر حملات الإنحلال الأخلاقي





صورة مأخوذة من الإنترنت

2014-01-13 07:21:23


شبكة الأوراس الإعلامية

إذا أردت أن لا تُتعب نفسك لهشم صفيحة سميكة من الزجاج بالمطرقة أو الفأس أو أو بإسقاط حجارة ثقيلة عليها فعليك فقط أن تخدشها قليلا وَ تترك عامل الزمن يُواصل مُهمته. نفس الشيء يخص تلك الحملات التخريبية المُوجهة من طرف المؤسسات الغربية لتحطيم قوام الثقافة وَ القيّم في البلدان التي تنعم بتقاليد حسنة مُحصنة بترسنة روحية عميقة تمنع من وصول الإشعاعات المُنحطة إلى نخاع جسمها الفتي – الشبيبة التي تُعتبر ركاز المُستقبل وَ صمام آمانها الحضاري القومي.

الهدف الأساسي من كل ذلك يتمثل في جعل عقول الأجيال القادمة قابلة للبرمجة وَ تغيير مفاهيمها و قيمها الثقافية و الروحية للتمكن من غرس بذور التواطؤ وَ التجاوب مع أجندة خطيرة قد تؤدي إلى نشر فيروس فقدان المناعة الوطنية وَ السيادة الحضارية في عقول الأجيال القادمة لتحضيرها لحملة الإستعمار الثقافي وَ من ثم التخلص منها لترك مساحات شاسعة من الآراضي وَ الموارد الطبيعية وَ حتى ضوء الشمس الساطع الذي سيصبح بدون ريب مصدرا للطاقة البديلة و النظيفة.
ففي البلدان الغنية بثراوتها الطبيعية و البشرية وَ لكن الحاملة للثقافة الدينية الصلبة التي لا تسمح و لن تسمح لخبراء التآمر الدولي من إستدراج شبابها و تغيير مناهج و طرق تفكيرها مثل الدول العربية، فهنا المؤسسة الغربية تنتهج سياسة "الآراضي المحروقة"، عن طريق شن الحروب المباشرة أو زرع بذور الفتن الطائفية لكي يتخلص أبناء الأمة الواحدة بأيديهم من بعضهم البعض دون أن يُكلّف الغزاة الحقيقيين بأرواح جنودهم و خبرائهم و حتى أموالهم.
وَ لكن في الدوّل الأخرى، التي توجد فيها ثقافة مرنة أو حتى تنعدم الصرامة في تربية الأجيال نظرا لأسباب تاريخية مثل تداول فكر الإلحاد كأيديولوجية وَ حتى التقارب الروحي مع الغرب، فهنا يكفي "خدش" منظومة القيّم الموروثة عن طريق الترويج لحملات فكرية "مُنحطة" في آواسط الشباب وَ عبر وسائل الإعلام المرئية وَ شبكات التواصل الإجتماعي. كلها طُرق وَ وسائل ناجعة لتمكين الإستعمار الفكري وَ تحضير الأجيال القادمة كما سبق ذكره آنفا.
ففي الوقت الذي تتعرّض فيه أوكرانيا لحملة جيوسياسية عنيفة من طرف الغرب من أجل إقلاعها من فلكها الطبيعي – الآرثوذوكسي الصارم وَ جوارها التاريخي مع البدان السلافية المُرشحة لتشكيل تحالف تاريخي لإيجاد توازن للقوى لردع "فرعنة" واشنطن و حلفائها، هاهم الشباب الأوكرانيون يتأثرون بحملة "آميريكوسية" تُعرف بـ"No Pants Subway Ride"
وَ شريط الفيديو المُرفَق هنا يكشف لنا هذه الحقيقة: بعض الفئات الشبانية المُتأثرة بالفكر الغربي بشكل يتزامن وَ خطابات "الميدان الأوروبي" تتسكع في أنفاق القطار تحت سطح الأرض بدون سراويل، جيل جديد مُهجّن لا يأمن بالقيم التقليدية و هم مُستعدون لفتح أبواب القلعة لغزاة الفكر وَ ثم للجنود لإحتلالهم بشكل مباشر وفقا للسيناريو
وَ لكن رغم كل ذلك فإنّ أغلبية الشعب الأوكراني يظل مُتمسكا بثوابت ثقافته و أسس حضارته و لن يترك مجموعة تُعد على الآصابع من فرض أجندة الغرب "المُنحل أخلاقيا" على أمة كاملة من شرفاء هذا الكوكب.


المصدر: قسم الرصد الإعلامي

comments powered by Disqus

المقالات السابقة