Ukraine - Top
أكد الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما مُمثل الجانب الأوكراني في مجموعة التواصل بأنه يعتقد أن تكون ثلاث خارطات طريق للتسوية السلمية للأزمة في شرقي أوكرانيا.:.إقترح رئيس الحكومة الأوكراني الحد الأدنى للرواتب بقيمة 3200 غريفنة.:.كيف تقوم بعض السفارات بتزوير نتائج الإنتخابات للناخبين في الخارج: فلسفة التزوير و بصمة الأصبع.:.قيمة الدولار الأمريكي: 25.56 غريفنة.:.قيمة اليورو: 27.73 غريفنة.:.قيمة الروبل الروسي: 0.380 غريفنة.:.درجة الحرارة نهارا: خمس درجات مئوية فوق الصفر.:.درجة الحرارة ليلا: ثلاث درجات مئوية فوق الصفر.:.نواصل نشر مقالات حول تجارة الحلال في أوكرانيا


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

مدوّنــــات






إلى من يهمه الأمر

حول إشكالية لقب رئيس الجالية الفلسطينية في عموم أوكرانيا





المهندس حاتم عودة

2018-03-31 22:18:28


شبكة الأوراس الإعلامية

إنّ المنصات الإخبارية التابعة لشبكة الأوراس الإعلامية مُلزمة أن تظل موضوعية و مهنية وَ على هذا الأساس نوّد أن نشيرَ إلى موضوع حساس مرتبط بلقاء أجريناه مع رئيس الجالية الفلسطينية في عموم أوكرانيا وَ هو المُهندس حاتم عودة الذي أكد في كلامه عبر إجاباته على أسئلتنا و بدون تقييد مسبق له من طرفنا لأن المسؤولية المعنوية و القانونية تقع على عاتقه بكون أن مادة المقابلة مُوثقة لدينا بالدليل بأنه رئيس للجالية الفلسطينية في كل أوكرانيا، حيث وردت إنتقادات من طرف القراء و تساؤلات حول مقام المواطن حـــاتم عودة بخصوص رئاسته.

وَ لقد إتصلنا بالمُهندس حـــاتم عودة و طلبنا منه توثيق ما أكده في المُقابلة بخصوص أنه رئيسٌ للجالية الفلسطينية في عموم أوكرانيا وَ بالفعل أرسل لنا نسخا مصورة لوثائق التأسيس و التسجيل للمنظمة الإجتماعية "الجالية الفلسطينية في أوكرانيا" وَ هو من المؤسسين (حيث أننا نرفق هذه الصور في هذا المقال)

بعد الإطلاع على النسخ عرفنا أنه بالفعل تم تسجيل منظمة إجتماعية و هو وجه معنوي بإسم "الجالية الفلسطينية في أوكرانيا" و هي تحمل رقم 41392329 في السجل الحكومي لدى وزارة العدل الأوكرانية و إنتهت الإجراءات التأسيسية بتاريخ 12 يونيو 2017 م و هي مؤسسة غير ربحية و أن المُواطن الأوكراني المُنحدر من أصول فلسطينية حاتم عودة يُعتبر المؤسس وَ حامل ختم المؤسسة – من الناحية القانونية تنشط منظمة إجتماعية وفقا للتشريع الأوكراني و تحمل تسمية للجالية الفلسطينية في أوكرانيا



ففي السياق الرسمي فإن هذا الإجراء هو إختزال على نطاق واسع لعملية سياسية مرتبطة بالإنتخابات على الأرض و لكن السلطات الأوكرانية في هذه الحالة تعترف بالمواطن حاتم عودة أنه مُمثل للجالية الفلسطينية في أوكرانيا بكونه يحمل لهذه الوثائق وَ هي الآليات التي يلجــأ إليها الكثير من الناشطين إجتماعيا لتمرير العديد من المسائل لأنه توجد ثغرات عديدة في كل قوانين العالم و يمكن تخطيها بكل سهولة بتوفر محامين ماهرين في هذا الشأن



وَ لكن السؤال الذي يطرحُ نفسه هل حقا المواطن حاتم عودة يُعتبر منتخبا من طرف كل الجاليات الفلسطينية في كل التراب الأوكراني؟ طبعا نحن لا نستطيع تأكيد ذلك طالما لا توجد بحوزتنا وثائق تثبت ذلك لأنه بعد التأسيس و التوثيق للمنظمة الإجتماعية فإنه كان من الواجب عقد مؤتمر يضم كل المواطنين المنتميين إلى جوهر التسمية – و نقصد هنا الجالية الفلسطينية في أوكرانيا – و يتم الإنتخاب وفقا للأعراف المتداولة عبر التاريخ البشري، و هي البيعة كما نداولها في العالم الإسلامي



بالفعل قمنا بتوجيه السؤال إلى المُهندس حاتم عودة بهذا الخصوص فكانت إجابته جد مختصرة قائلا بأنه هو مهتم في التعامل الرسمي مع الجهات الحكومية لإبراز القضية الفلسطينية و لا يهمه الشأن الشعبي، كل ما في الأمر أنه تمكن من إستباق الأحداث وَ تسجيل المنظمة و ثم التسارع في إنهاء كل الإجراءات بالحصول على الإعتماد الرسمي في هياكل الدولة و حتى عبر ممثليات الإتحاد الأوروبي، و على ضوء ذلك الجهات الرسمية ستتعامل معه بكونه يحمل الصفة الرسمية وَ لكن نحن نفهم بأنه يوجد جانب آخر عميق بطابع معنوي و المرتبط بالإطار السياسي للمؤسسة و هنا يأتي دور آليات التسييس و لذلك فهو أكد في لقائه مع منبرنا أنه ضد كل عمليات التسييس للجالية الفلسطينية؟





لكن حفاظا على مصداقية منبرنا الإعلامي نحن نؤكـــد بأنه من الناحية القانونية العرفية فإنه لا يحق لشخص أن يُطلق على نفسه لقب رئيس الجالية الفلسطينية في عموم كل أوكرانيا طالما لم يتم التصويت عليه في عملية إنتخابية تضم كل المنتميين من أبناء الشعب الفلسطيني القاطنين بشكل قانوني و دائم في الآراضي الأوكرانية
لأنه بالمقايل يحق لمجموعة أخرى (المنافسين و المعارضين) أن تتقدّم بتسجيل منظمة إجتماعية ثانية و تطلق عليها تسمية مشابهة بتغيير بعض الحروف وَ إضافة بعض العلامات و هل سيعطي هذا الإجراء القانوني الحق الأخلاقي و المعنوي و حتى السياسي لحامل الختم و المؤسس أن يقول يوما بأنه رئيس للجالية الفلسطينية في أوكرانيا؟ و لقد لمسنا أثر هذه التجربة في أوكرانيا خلال تسجيلات متعددة لمؤسسات إجتماعية أخرى سببت و تواصل في تسبيب الكثير من المتاعب للنسيج العربي و الإسلامي و هو تطبيق لا يعطي النتائج المرضية
وَ من المؤكــد أن الإجراء الصحيح هو الإلتفاف حول القضية و ليس التسابق في حمل الألقاب و الحقائب و هذا المرض الأثوقراطي الذي دمّر كل الوطن العربي و هو الصراع على كرسي العرش الأبدي و ثم توريثه


المصدر: المركز الإعلامي الأوكراني العربي

comments powered by Disqus

المقالات السابقة