Ukraine - Top
أكد الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما مُمثل الجانب الأوكراني في مجموعة التواصل بأنه يعتقد أن تكون ثلاث خارطات طريق للتسوية السلمية للأزمة في شرقي أوكرانيا.:.إقترح رئيس الحكومة الأوكراني الحد الأدنى للرواتب بقيمة 3200 غريفنة.:.كيف تقوم بعض السفارات بتزوير نتائج الإنتخابات للناخبين في الخارج: فلسفة التزوير و بصمة الأصبع.:.قيمة الدولار الأمريكي: 25.56 غريفنة.:.قيمة اليورو: 27.73 غريفنة.:.قيمة الروبل الروسي: 0.380 غريفنة.:.درجة الحرارة نهارا: خمس درجات مئوية فوق الصفر.:.درجة الحرارة ليلا: ثلاث درجات مئوية فوق الصفر.:.نواصل نشر مقالات حول تجارة الحلال في أوكرانيا


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

مدوّنــــات






موقع أوكرانيا في العالم

لم تفلح أوكرانيا في إطلاق شبكتها الوطنية للتواصل الإجتماعي





شبكة التواصل الإجتماعي الأوكرانية

2017-09-06 00:42:47


شبكة الأوراس الإعلامية

كما هو معروف قامت السلطات الأوكرانية بحجب موقع التواصل الإجتماعي الروسي "فكانتاكتي" الذي كان يحظى بشعبية واسعة بين المتابعين و المتصفحين الأوكرانيين وَ خاصة المُراهقين منهم لكونه مشروعا منافسا حقيقة للشبكة الأمريكية (فايس بوك) في كل الفضاء السوفياتي السابق. وَ بالمُناسبة يعود الفضل لهذه الشبكة الروسية في جمع و تنظيم الفعاليات الإحتجاجية خلال الثورة الأوروبية في ميدان العاصمة كييف رغم أن كل ذلك الحراك كان مُوجها ضد مصالح الكرملن و سياسة بوتين.

تقريبا فإنَّ شبكة "فكانتاكتي" الروسية إستحوذت على طبقة واسعة وَعميقة من المُجتمع الأوكراني من طلبة، ربات البيت، العمال و حتى رجال الأعمال، في حين أن شبكة الفايس بوك كانت عموما من إختصاص طبقة محددة من الساسة، الخبراء و الصحفيين الذين عموما يرتبطون بعلاقات عمل أو نشاطات أخرى مختلفة بزملاء لهم في الخارج باللغة العالمية – الأنجليزية.
طبعا كان من الواضح أن المخابرات الروسية قد تكون تُوظف هذا النفوذ لمراقبة الوضع الإجتماعي و جس النبض السياسي في أوكرانيا لا سيما بعد خلغ نظام الرئيس يانوكوفيتش الموالي لروسيا، إضافة إلى أن الشبكة الروسية تعود بفوائد مالية طائلة لصاحبها الروسي
فبكون أن أوكرانيا أعلنت عن توجهها الجديد نحو المؤسسات الأوروأطلسية وَ أكدت على رؤيتها الإستراتيجية في بعد عن التأثير الروسي فلذلك فإن حجب شبكة التواصل الإجتماعي الروسية كان أمرا مُتوقعا وَ منطقيا لأن هذه السوق يجب أن تُسحبَ من بين أيدي الروس بأي طريقة – و ها الرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكوُ يصدر مرسوما رئاسيا رقم 133/2017 بتاريخ 28 أبريل 2017 م يقضي بحجب خدمات الكثير من محركات البحث الروسية "يانداكس" ليُفتح الطريق أمام العملاق غوغل للتوغل أكثر في السوق الأوكرانية وَ يتضمن ذلك طبعا الخرائط وَ مختلف الخدمات على الشبكة العنكبوتية منها البريد وَ شبكات التواصل الإجتماعي المُتعددة الإختصاصات.
وَ في ذات السياق إرتئت بعض الجهات ذات النفس القومي (أو التجاري الآني – التاريخ سيحكم) أن تستثمر في الظرف الجيوسياسي القائم لتُطلق مشروع بديل للمشروع الروسي بخصوص تفعيل شبكة تواصل إجتماعية مُخصصة للأوكران وَ حتى أنه تم تسجيل هذه الخدمة تحت تسمية "Ukrainians" – الأوكران. وَ بدأ العمل في تأسيسها وَ تطويرها وَ لكن للمفاجئة أنه يوم الرابع من أيلول نقرأ نصا لأحد مؤسسي هذا المشروع السيدة ألكسندرا سترومتشينسكايا على صفحتها الخاصة بشبكة الفايس بوك (منافسها) جاء في مضمونه:"لقد وضعوني أمام الأمر الواقع بأن مشروع شبكة التواصل الإجتماعي الأوكرانية قد توقف. أنا جد متأسفة. وَ بصراحة أن أطلب السماح وَ أشكر كل المُشتركين المُسجلين في المشروع، الذين حقا أمنوا بصدق في نجاح وَ تجسيد هذا المشروع على أرض الواقع".
فحسب تصريحها فإن الخبراء إمتنعوا عن تطوير المشروع وَ حتى تقديمه لطرف آخر لتفعيله
الجدير بالذكر أنّ عدد المُسجلين في هذا المشروع يقدر بـحوالي 396 ألف مُستعمل، حيث أنّه كان يعمل في فريق العمل ثلاثون مُبرمجا ينتمون إلى الشركة الكندية (StartupSoft) بالشراكة مع المواطنة ألكسندرا سترومتشينسكايا، حيث أنه وعدوا بإتمام المشروع خلال أربعة أشهر – وَ لكن شيء قد حصل ربما يرتبط بالتمويل؟ أو بسياسة شركات عملاقة أخرى أو أنه تمت مراجعة جغرافية التسويق.

وَ رغم ذلك يُمكـــنُ تلخيص الأسباب الموضوعية المُرتبطة بقانون و منطق السوق في العالم:
المبدأ الأول: أن تكون الأول وَ ليس الأفضل – فمثلا شركة "المايكروسوفت" رغم عنف وَ قدرة المُنافسين لها فهي إلى حد الآن تحتل المرتبة الأولى وَ له نفوذ كبير في سوق التقنيات الرقمية المعلوماتية. وَ يُمكن هنا كذلك إستحضار مشروعنا الإعلامي في أوكرانيا (صحيفة حول اوكرانيا العربية) فرغم أننا توقفنا خلال الفترة الأخيرة و لم نفعل مواقعنا الإلكترونية إلا أنه إلى حد الآن لا يوجد أي مشروع "عربي" قادر على منافستنا لأنه ربما ينشر منافسونا مليون مقال في فترة معينة وَ لكن يكفي أن ينشر أوراغ رمضان مقالا واحدا فيكسح الساحة فورا ضمن الجالية العربية في أوكرانيا لأنه هو الاول من فكر في هكذا مشروع. فالأوّل وَ ليس الأفضل هو الذي يدخل التاريخ. وَ في نفس السياق فإنه مثلا نعرف مشروع "مخبر كاسبيرسكي" المضاد للفيروسات في البرامج الحاسوبية فهو الأول في كل الفضاء السوفياتي السابق وَ يظل يُسيطر على الساحة، رغم أنه بموجب المرسوم الرئاسي الأوكراني فهو يعتبر محجوبا و لكن في الحقيقة متداول؛
المبدأ الثاني: مبدأ التصنيف – فهذا قانون آخر في منطق التسويق فإن لم تتمكن أن تكون الأول في مجموعة (زمرة خدماتية) فحاول أن تخترع أو تجد مجموعة أو زمرة جديدة وَ تحتل فيها المرتبة الأولى على مثال إختراق في السوق حققته شركة (Apple) – حيث أحدثت جهازي ( iPod) وَ ( iPhone)،
المبدأ الثالث: التأثير على الوعي (الإستخدماي – الإستهلاكي) – من الأفضل أن تكون الاول الذي يستحوذ على ذوق المستهلك بالدعاية و التأثير بطرق مختلفة عبر الإعلام وَ الترويج و الموضة أفضل بكثير من أن تكون الأول من يسابق إلى رفوف السوق – و خير مثال على ذلك إختراق شركة غوغل العملاقة.


المصدر: المركز الإعلامي الأوكراني العربي

comments powered by Disqus

المقالات السابقة