Ukraine - Top
تعتبر أوكرانيا مسألة تشغيل السيل الشمالي 2 موضوعا يرتبط بأمنها القومي.:.يعمل فريق من الخبراء الجزائريين في أوكرانيا على مشروع إنشاء ورشة صناعة الطائرة الجزائرية بالشراكة مع الزملاء الأوكرانيين.:.قريبا مُنتدى الجالية العربية في أوكرانيا: التحديات و الحلول.:.قيمة الدولار 27 غريفنة.:.قيمة اليورو 32 غريفنة.:.قيمة الروبل 0.36 غريفنة.:.درجة الحرارة 19 .:.درجة الحرارة 18 .:.تصدر شبكة الأوراس الإعلامية صحيفة "حول أوكرانيا" الناطقة باللغة العربية و يمكن تحميلها في وسائط التواصل الإجتماعي بعد الإشتراك


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

إعلانات

مدوّنــــات




تجربة ناجحة

مشروع مؤسسة "ميت غاردن" في كييف في تسويق الحلال





سوق الحلال في أوكرانيا - التجربة التركية

2021-08-05 06:36:01


شبكة الأوراس الإعلامية

دوماً نؤكدُ على المهنية و الحرفية في إطار القيّم وَ المبادئ الموروثة و الشرائع – فهو الطريق الوحيد وَ الأنجع قُدماً إلى النجاح و التألق في كل مجالات العمل و النشاطات الإقتصادية وَ التعاملات الإجتماعية. و لقد سردنا كثيرا هذه الفلسفة حول دور المُكون الإسلامي في أوكرانيا فيما يتعلّقُ بالترويج لثقافة التغذية الشرعية بغض النظر عن المشارب الإثنية التي تُكون هذا النسيج المُسلم.

و نكتشفُ في هذا الصدد الدور المُهم الذي يقوم بــه الأتراك في موضوع دعم التغذية الشرعية المُرتبطة بالبعد الإسلامي في أوكرانيا، حيث يقطن عدد كبير من المُغتربين و منهم من إندمج و أصبح حاملا للجنسية الأوكرانية، و هذا بفضل التشريعات الأوكرانية التي تسمح للجميع بممارسة العقائد و الشرائع و الذي يُثري طبعاً الثقافة المحلية في ضوء التجاذبات المُختلفة التي يُطلق عليها بمصطلح مفهوم لدى الجميع و هو عامل العولمـــة.

شابان تُركيان،و هما شقيقان، إرتئا أن يُجربا حظيهما في مجال التغذية الشرعية، و بوجــه الحدود في مجال اللحوم، و قاما بفتح مؤسسة تختص في مجال توزيع هذا المنتوج الشرقي في العاصمة الأوكرانية، حيث أصبحا يُنافسان الكثير من الزملاء المُرتبطين بهذا المشروع الحضاري الإندماجي القادمين من شتى الدول الإسلامية – فهما يعملان على التأثير بواسطة النوعية و الجودة و هو عربون النجاح في كل الأعمال بغض النظر عن طبيعتها.

أصبح الأتراك يُنافسون العرب في سوق لحوم الحلال في أوكرانيا

و هــا نحنُ نكتشفُ مؤسسة "حارة اللحوم"، و التسمية الرسمية باللغة الأنجليزية (ميت غاردن)، و حتى يُمكن أن نطلق عليها "حارة اللحوم" – و لكن الجوهرَ هو النوعية و جودة الخدمة التي تُقدّمها هذه المؤسسة الفتية.
يُحاول أصحاب هذا المشروع أن يُعرّفوا الزبون الأوكراني، و ليس فقط المُرتبط بالثقافة الاسلامية في هذا الشق، بمدى تنوع الثقافة الغذائية التركية ضمن هذه المهنة فهي، عدى مردودها الإقتصادي، تُجسّدُ مهمة حضارية في العمق السلافي و لها تأثير مباشر على مشروع الإندماج و التعارف بين الشعوب عبر مائدة الطعام.

فيُمكنُ زيارة محلّين لهذه المؤسسة الكائنين على العنوانيْن: شارع ديغتيروفساكايا 27 وَ كذلك شارع ميخائيل ماكسيموفيتش 24 بمدينة العاصمة الأوكرانية كييف – حيث تتوفر كل أنواع اللحوم الحمراء و البيضاء المذبوحة وفقا للشريعة (حلال)، و هي منتوج المزرعة المحلية و كذلك هناك مواد غذائية مُستوردة من تُركيا لتكتمل اللوحة بكل ألوانها.

و لذلك نلمسُ تنافسا شريفا بين مُختلف المؤسسات و الشركات الإنتاجية في مجال الترويج لماركة اللحوم (الحلال) في أوكرانيا، و لكن النجاح دوما سيكون حليف من يُواصل في الحرص على الجودة و الإمتثال للقيّم، و ليس الركض وراء الأرباح على حساب الجودة و حتى القيّم ذاتها.


المصدر: المركز الإعلامي الأوكراني العربي

comments powered by Disqus

المقالات السابقة