Ukraine - Top
يُطلق الرئيس زيلينسكي مشروع المنتديات الأسبوعية ضمن حوار وطني شامل تحضيرا للذكرى الثلاثين لإستقلال أوكرانيا.:.محاضرة حول آليات تشكيل مجلس رجال الأعمال الأوكراني الجزائري.:.هناك فرصة للحصول على تكوين عالي الجودة في أوكرانيا بشرط أن تنجح في إمتحان مركز الأوراس للدراسات الإستراتيجية.:.قيمة الدولار الأمريكي 28.15 غريفنة.:.قيمة اليورو 34.30 غريفنة.:.قيمة الروبل الروسي 0.38 غريفنة.:.من المُحتمل أن تصل درجة الحرارة في 16 فبراير إلى ناقص 23 درجة مئوية.:.إحتمال تساقط الثلوج خلال يوم 11 فبراير حتى المساء.:.مواضيع مهمة حول تقنيات النصب و الإحتيال على الطلبة العرب في أوكرانيا – ملف خاص مع خبراء


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

إعلانات

مدوّنــــات




الإندماج العربي

مطعم موّال يُعيد الإعتبار للطبخ العربي الشرقي في أوكرانيا





أكلة شهية عند المعلم مالك

2020-08-26 13:10:15


شبكة الأوراس الإعلامية

إنّ مُمارسة الأعمال الحرّة في أوكرانيا من طرف مُمثلي النسيج العربي لم ترقى بعد إلى مُستوى الإلتزام بمعايير الجباية و مُراعاة الشروط الصحية و كذلك التفكير في مصلحة الدولة قبل الذات التي سخرتها السلطات لصاحب العمل من البنية التحتية و الظروف الملائمة للعمل و خاصة في مجال المطاعم و التغذية العمومية – كانت هذه أفكار رجل الأعمال الأردني الذي قدم حديثا إلى هذا البلد المُضيف السيد مالك عاهد حسن ذيب في تصريح له لشبكة الأوراس الإعلامية


فالسيد مالك المُمثل الوحيد لجمعية عالم الطهاة في أوكرانيا يرى أنّه للأسف الشديد لم تتبلور بعد مدرسة الطبخ الشرقي العربي في أوكرانيا لإنعدام الكفاءات و المهارات في هذا الشأن، حيث أنّ أغلب الناشطين في هذا القطاع المُهم أقبلوا على المهنة بموجب الحاجة و بشكل إرتجالي. فالشاب الذي ربما لم ينجح في مهمته المهنية بعد التخرج من المعهد أو الجامعة و لم يعمل خلال فترة الدراسة بجدية لكسب العلم على غرار زملائه الآخرين، يضطر في آخر المطاف ليرتمي بنفسه في أحضان الأسواق ليجد نفسه رجل أعمال أو طباخا في الدكاكين التي تملأ الأرصفة و الساحات العمومية، و في الحالتين فنحن كجالية أو مجتمع نخسر المُهندس و الطباخ في ذات الشخص في آن واحد – كان هذا تقييم رجل الأعمال مالك عاهد حسن ذيب بخصوص وضع المطاعم التي تُسوق للأكل الشرقي العربي في أوكرانيا

و لقد سألناه لماذا إختار هذه التسمية فأجاب كالتالي: "الحقيقة أنني قدمتُ إلى أوكرانيا حديثا و أرتئيتُ أن أسمي المصلحة بإسم مفقود في الساحة يوحي عن الطرب و الأصالة في نفس الوقت و لذلك وقع إختياري على هذه التسمية (موال) ، كما أنني مارست مهنة الطبخ على أصولها وفقا للمدرسة الشامية و الخليجية، و قد عملت في أفخم الفنادق و لدي دراية و خبرة واسعة بهذا المجال. فمطعمُنا هنا في أوكرانيا فُتحَ في أوّل أغسطس السنة الجارية مباشرة بعد تخفيف التدابير الإحترازية التي أتخذتها الحكومة الأوكرانية على خلفية إنتشار جائحة كورونا و لذلك فإن المواطن يظل يعاني من الضائقة المالية و نقص السيولة و هذا طبعا سيؤثر حتما على مردود عملنا، و لكن الحمد لله هناك حركة و نحن نعمل على رفع مستوى الجودة للمنتوج و للخدمة، فالمحل يسع لمئتي زبونا و كذلك نقدّم خدمة التوصيل إلى البيوت عبر الحجر المُسبق"

و ثم سألنا رجل الأعمال مالك عن طريقة تعامله مع السلطات فأجاب بأنّ ذلك يُعتبر من عقيدته المهنية أن يلتزم صاحب العمل بالشروط و المعايير التي تفرضها السلطات الجبائية و الصحية و هو مُلتزم بالأطر التشريعية بخصوص مزاولة المهنة كونه كان دوما ملتزما بذلك في الأردن و في أماكن عمله في السابق
و أشار كذلك إلى أنه كان في الماضي قبل قدومه إلى أوكرانيا يُشارك في المسابقات في ذات المهنة ضمن لجان التحكيم بين الطهاة و الطباخين على خلفية عميقة في مجال العمل

مطعم (مُوّال) الذي قام بتأسيسه في العاصمة كييف الكائن بالقرب من المركز الإسلامي "الرائد" يختص أساسا في الأكلة الشامية و الخليجية و لكن هذا لا يمنع أن يُقدم الأكلة المغاربية وفق الطلب و كذلك توسيع الطاولة إلى الذوق الأوروبي و الأوكراني المحلي في إطار المعايير الصحية و القيّمية التي يتعامل بها كون المطعم يستنذ إلى أسس العقيدة السمحاء التي تمنح لنا الرزق الحلال

و يُمكن التواصل مع المطعم و حجز الأكلة المفضلة عبر الوصلة أسفله


المصدر: مطعم موال في كييف

comments powered by Disqus

المقالات السابقة