Ukraine - Top
تعتبر أوكرانيا مسألة تشغيل السيل الشمالي 2 موضوعا يرتبط بأمنها القومي.:.يعمل فريق من الخبراء الجزائريين في أوكرانيا على مشروع إنشاء ورشة صناعة الطائرة الجزائرية بالشراكة مع الزملاء الأوكرانيين.:.قريبا مُنتدى الجالية العربية في أوكرانيا: التحديات و الحلول.:.قيمة الدولار 27 غريفنة.:.قيمة اليورو 32 غريفنة.:.قيمة الروبل 0.36 غريفنة.:.درجة الحرارة 19 .:.درجة الحرارة 18 .:.تصدر شبكة الأوراس الإعلامية صحيفة "حول أوكرانيا" الناطقة باللغة العربية و يمكن تحميلها في وسائط التواصل الإجتماعي بعد الإشتراك


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

إعلانات

مدوّنــــات




التواصل مع العالم العربي

دول الحصار تخضع لقطر: لا يُلدغُ المؤمن من جحر واحد مرتين





بعد ثلاث سنوات من الصمود و الثبات

2020-06-03 11:10:35


شبكة الأوراس الإعلامية

مرّت ثلاث سنوات من إعلان حصار قـــطر، فلم يُحقق الرباعي شيئاً ملموساً، بل نلمسُ أنّ هذه الكيانات تورطت في مشروع "صفقة القرن" لتكملة مُهمتها التواطؤية أمام المُحتل و الغاصب للآراضي العربية. لقد خسرت دول الحصار المعركتين الإعلامية و الأخلاقية، وَ وقعت المملكة العربية السعودية في شباك حلفائها و التي أصبحت تُوظفها فقط كخزينة لتمويل مشاريع محمد إبن زايد في المنطقة و عبر العالم العربي أيضاً. وَ رغم كل ذلك وَ حتى في ظروف إنتشار وباء كورونا تظل دول الحصار مُتمسكة بشروطها – و الخسائر من نصيب الجميع دون إستثناء. لقد فاجأ المُحاصرون شعبــا شقيقا لهم في الأسرة العربية و حتى الخليجية في شهر رمضان الكريم وَ هي ليست من أخلاقيات الدول التي تحترم نفسها وَ حتى في عصر الجاهلية كانت القبائل توقف حروبها مع خصومها في هكذا أيام، و الأدهـــى من كل ذلك أنّ هذا الحصار فــرض بعد مرور نصف قرن من تاريخ النكسة العربية في حرب الستة أيام و كأنها رسالة مُوجهة لكل المسلمين و العرب و ليس فقط لقطر – المسألة تعدّت الحدود السياسية و الدبلوماسية و أصبحت موضوع تجاوز إنساني.

إنّ الحملة الشرسة غير الأخلاقية التي شنها الرباعي على الشعب القطري تُقرأ كتصفية أحقاد و غضائن صبيانية وَ هو أمر يتناقض مع تلك الثوابت التي أعلنتها الدولة السعودية التي تتبجح بالإسلام و أخلاقياته – فهو إفلاس دبلوماسي و سياسي حقيقي، كما هي هزيمة في ميدان التنافس الإعلامي وَ حتى الأخلاقي لأنــه ليس من شيم الملوك و السلاطين أن يُهاجموا من الخلف خداعا وَ يشنوا الحرب على الحجر و البقر و الإبل عوض أن يُبيّنوا حجتهم وَ يتصرفوا بعقلانية و رزانـــة.

وَ لقد سقط حُكم المملكة في أيدي الصبيان وَ هو مُروضون من دُويلة أخرى تريد أن تبنى لها مجدا ورقيا على أشلاء الشعوب المستضعفة في اليمن، فلسطين و ليبيا و غيرها من المناطق العربية وَ هي في الحقيقة واجـــهة عربية لكيان بغيض إستعماري حاقد على الأمة الإسلامية و قد تجلى كل هذا المشروع في مُناورات ما يُعرف بالتطبيع و صفقة القرن.

لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين

في حقيقة الأمـــر تمّ توقيف تحركا عسكريا لإحتلال دولة قطر من طرف الأشقاء للسيطرة على خيراتها لتمويـــل المشاريع التي أعلنها حاكم السعودية في رؤيـــة "عمياء" و التخلص من منبر الجزيرة الذي يعتبرونه خطرا على عروشهم – وَ لكن تحرك الماكينة الدبلوماسية الوقائية محليا و دوليا حال دون تجسيد هذا المشروع وَ بفضل التجربة العميقة في إدارة الأزمات تمكنت السلطات القطرية من تجاوز هذه المحنة وَ ترتيب الخوارزميات البديلة لإنعاش المنظومة التجارية وَ ملء المتاجر وَ المستودعات بالمواد الغذائية الضرورية بتحريك أذرعها عبر العالم كونها كانت مُستعدة لهكذا سيناريو وَ ليس للمرة الأولى يقوم النظام السعودي بمحاولة الإعتداء على الشعب الشقيق: في عام 1966 م حشد السلطان عبد العزيز الجيش على الحدود القطرية ليقتحمـــها و تمكنت وقتئذ الدولة القطرية من حماية نفسها من الغادرين وَ لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين و هي الحكمـــة.
للأسف النظام السعودي يُؤنب خصومـــه في الجوار و العمق العربي بسبب تعاون بعض الدول مع إيران على المستويين السياسي و الإقتصادي، في حين أن حليفها الإستراتيجي في المنطقة و هي إمارة أبو ظبي تُتاجر مع طهران بشكل مستمر و دؤوب، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بينهما خلال فترة قصيرة ستة أشهر فقط حوالي 35 مليار دولار – و هي قيمة عملاقة.
للأسف أصبحت أموال المُسلمين تُمول مشاريع إبن زايد لتنفيذ خطط مدمرة للوحدة العربية وَ كما تُستعمل هذه الأموال لضرب كل تحرك تحرري في المنطقة وَ التي أستُغلت لتمويل الثورات المضادة وَ الإتيان بحكم العسكر وَ قد تجلى ذلك في لبييا الجريحـــة، ناهيك على تمويل المشاريع الإنفصالية في الدول الشقيقة وَ تجربة الكرد في العراق لمثال لذلك، كما رصدت هيئات حقوقية في الجزائر تحركات للمخابرات الإماراتية التي تقوم بتأجيج الورقة الامازيغية بإيعاز من باريس وَ تل أبيب – لن يسكت الضمير العربي على هذه التجاوزات.


المصدر: بيت الإبداع العربي

comments powered by Disqus

المقالات السابقة