Ukraine - Top
أكد الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما مُمثل الجانب الأوكراني في مجموعة التواصل بأنه يعتقد أن تكون ثلاث خارطات طريق للتسوية السلمية للأزمة في شرقي أوكرانيا.:.إقترح رئيس الحكومة الأوكراني الحد الأدنى للرواتب بقيمة 3200 غريفنة.:.كيف تقوم بعض السفارات بتزوير نتائج الإنتخابات للناخبين في الخارج: فلسفة التزوير و بصمة الأصبع.:.قيمة الدولار الأمريكي: 25.56 غريفنة.:.قيمة اليورو: 27.73 غريفنة.:.قيمة الروبل الروسي: 0.380 غريفنة.:.درجة الحرارة نهارا: خمس درجات مئوية فوق الصفر.:.درجة الحرارة ليلا: ثلاث درجات مئوية فوق الصفر.:.نواصل نشر مقالات حول تجارة الحلال في أوكرانيا


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

مدوّنــــات






نشاط الجاليات

المهندس حاتم عودة: السفارة الفلسطينية هي القلب النابض لنا هنا في أوكرانيا و لا يمكن أن نكون بعيدين عن هذه المؤسسة فنحن نكمل بعضنا البعض في أداء واجبنا الوطني أتجاه شعبنا و أمام تاريخ قضيتنا





الجيل الجديد هي حاضنة الجالية الفلسطينية الفعلية

2018-03-31 14:54:12


شبكة الأوراس الإعلامية

إلتقينا برئيس الجالية الفلسطينية في عموم أوكرانيا المُهندس حاتم عودة و قبل ذلك كان يرأس الجالية الفلسطينية في العاصمة كييف و لكن تمت إعادة هيكلة الجالية بالعاصمة و تم إنتخاب رئيسا بدله و لكنه إحتفظ بمهمة رئاسة الجالية الفلسطينية في عموم أوكرانيا، حيث تطرقنا معه إلى عدة محاور مهمة من حياة المواطن الفلسطيني وَ ما هي أهم المحطات التي مرت بها القضية الوطنية في هذا البلد المضياف:

ما هي آخر التطورات على مُستوى التنظيم و إعادة هيكلة الجالية الفلسطينية ليس فقط بالعاصمة و لكن في كل التراب الأوكراني بكونكم مسؤولين عن هذا الملف؟

بعد الترحيب بكم و شكركم على هذه المُبادرة فإنه حتى الآن دولة أوكرانيا يسودها نوع من الهدوء على جميع الأصعدة، أما ما يخصُّ شأن الجالية الفلسطينية في هذا المضمار فإنه سيُعقد قريبا جمعية عمومية في مدينة أوديسا لتفعيل دور الجالية وَ نفس الأمر يرتبط كذلك بمدينة خاركوف – أما بالنسبة لمدينة العاصمة فستعقد جمعية عمومية كذلك بإذن الله قريبا لتطوير آليات و تفعيل مؤسسة الجالية في حد ذاتها، و فعلا بدأت الجالية الفلسطينية في كييف في عملها و مُمارسة مهامها و أنا أعترف أنه كان هناك خمول خلال عدة شهور في البداية و قد تم تشكيل هيئة إدارية جديدة و هناك رئاسة جديدة و نتمنى لهم التوفيق و كل الخير.

نعرف على أنه على رأس الجالية الفلسطينية في كييف الدكتور محمود شناعة، حيث أنه سابقا لم نكن نعرف هذه الشخصية و لكن قمتم بإنتخابها و هناك توافق كامل حول هذا المُرشح؟

الدكتور محمود شناعة هو إنسان مُتزن، واعي، مثقف على قدر لتحمّل المسؤولية و عليه توافق من طرف الأطراف و الجهات ضمن الجالية الفلسطينية بصفته لا يتبع إلى أي طرف أو حزب و هناك بالفعل إجماع شعبي حوله و كان دوما يدعم الجالية الفلسطينية في كييف عندما كنت حينها على رأسها، و دوما كان واقفا معنا و مناصرا لنا و كان مُستعدا للمساعدة من أجل مصلحة الجالية و ليس لمصلحته الشخصية، و لذلك الإنسان الذي يعمل من أجل المصلحة العامة يجب دعمه و يجب أن يكون عليه توافق

عرفنا أنه قبل أن تشكلوا قواما جديدا للجالية الفلسطينية في كييف كان يسود الأجواء نوع من التناقضات وَ عدم التفاهم بين كثير من أقطاب الجالية الفلسطينية، فما هي الأسباب الحقيقية التي حالت حينها دون الوصول إلى حلول ناجعة تخدم المصلحة العامة؟ و من كان يقف وراء تلك الأجواء المشحونة و المكهربة في صفوف الجالية؟ هل هي ثقافة سياسية مستوردة من الداخل الفلسطيني و العالم العربي عموما إلى الساحة الجالياتية الأوكرانية؟ أو أن المصالح الشخصية الضيقة طاغت و أصبحت غشاوة على البصيرة السياسية لمن يُطلق عليهم بمصطلح الشخصيات الإعتبارية؟

إنّ هذه المعضلة و الإشكالية تمخضت من كل الأطراف – هناك جهات و أطراف حاولت تسييس الجالية الفلسطينية و ترويضها لصالحها و قد رفضنا طبعا ذلك الطرح و الخطاب جملة و تفصيلا، هناك مصالح شخصية لتجار و رجال أعمال و كذلك رفضنا عروضهم و بضاعتهم، فالجالية يجب أن تكون مستقلة في كل شيء من حولها، فهي لا تنتمي إلى أي جهة أو حزب فهي تابعة فقط إلى الشعب الفلسطيني وَ منظمة التحرير الفلسطينية و هذا من باب الإنتماء إلى الوطن الفلسطيني و هي من ثوابت عملنا و نشاطنا و هي عقيدتنا طبعا، رغم أننا قانونيا نُصنف كمنظمة إجتماعية أوكرانية و لكن آصالتنا و رسالتنا الوطنية تُحتّمُ علينا الإنتماء إلى وطننا و إلى شعبنا الفلسطيني.
جهات عديدة من دون ذكر أسماء و أحزاب و سياسيون دائما يُحاولون السيطرة لتكون الجالية تحت مظلتهم – و قد عملنا على إبعاد الجالية عن كل هذه التجاذبات و التناحرات و قد وفقنا المولى تعالي في هذا المسعى و الحمد لله و قد تجنبنا هذه المسارات و المسالك و هي ستبقى و ستظل مستقلة.

ما هي الحاضنة ضمن الجالية الفلسطينية التي تعتمدون عليها: الجيل الأوّل المؤسس، الشباب ، المثقفون و الفنانون و المبدعون – ما هي الحاضنة الأساسية التي ستكون القاطرة الحقيقية لمسيرة صحيحة للجالية الفلسطينية من أجل تجسيد برامج عمل الجالية على الأرضية؟

أظن هذا الأمر من أهم الأمور في عمل الجالية و الذي كنت أعمل من أجل تجسيده منذ 2010 م، و إجابة على سؤالكم الوجيه و الجريئ فإن الحاضنة هي الشباب، فلا يوجد عمل من دون الشباب لأن الحقبة السابقة مع كل أسف و الذين كان عليهم أن يصبحوا قدوة لنا و أن واجبهم كان تمهيد الطريق للعمل و الإستمرار و الإنخراط في المُجتمع الأوكراني هم من كمشوا على أنفسهم و ضيعوا البوصلة و ذهبوا بنا إلى مسالك وهمية نحن في غنى عنها و لم يكونوا لنا المثل الأعلى لكي نقتدي بتجربتهم و حكمتهم وهي مفقودة لأن فاقد الشيء لا يعطيه، و بالعكس لقد حاولوا جلب كل مشاكل و تناقضات العالم العربي وَ وضعها في أوكرانيا و حتى زرع بذورها لكي نحصد نحن الجيل القادم هموما وَ إنقسامات و حتى تهور، و حتى أن البعض منهم ذهب إلى أبعد من ذلك و بدأ يستثمر في هذه الأرضية المشحونة لضرب وحدة الجالية لكي لا تقوم لها قيامة إلى الأبد و ما أكثر تلك النفسيات المريضة و لكن الحمد لله بفضل جهودنا و مثابرتنا تمكنا من فرز مصل و مضاد حيوي حقيقي لمعالجة كل تلك الأوباء القاتلة و الفتاكة و هذا بفضل حكمة أبناء الجالية المناضلين و المهتمين في أن يعلو صوت فلسطين في المحافل المحلية و الدولية.
لقد شعرت بهذا الخطر و قد ألهمني رب العالمين للنظر في هذا الموضوع لإتخاذ التدابير اللازمة لإنقاذ الجالية من هذه الممارسات المرضية العقيمة، و عندها فهمت على قناعة بأنه يجب الإهتمام فقط بالشباب و العمل على إدماجهم في العمل الوطني، و شبابنا الآن من أطباء و مهندسين و رجال أعمال إلى حد عمر الخمسة و إربعين سنة هم قدوة لكل أوكرانيا، و إذا أخذنا كل شخص من هؤلاء الشباب و تصفحنا سيرته الذاتية فهو حقا مفخرة لنا و حتى لأوكرانيا بكون الكثير منهم يحملون الجنسية الأوكرانية و هم ناجحون في أعمالهم و مهامهم و هذا من فضل الله تعالى

هؤلاء الشباب كما نفهم هم مواطنون أوكرانيون أو مُقيمون يحملون في صدورهم هموم و آمال القضية الفلسطينية و هو مثال يُقتدى به و يُعتمد عليه في هذه المهمة التاريخية، و إنطلاقا من ذلك نريد أن نعرف منكم عن الأخطاء الموضوعية التي وقعت فيها الأجيال السابقة؟

الأجيال السابقة وقعت في كمين الصراعات الذاتية الداخلية بينهم و إبتعدوا عن المواضيع الأساسية المصيرية، إنطلاقا من إنتماءاتهم الحزبية و الأيديولوجية سواء كانت حماس، الجبهة أو فتح و غيرها من التيارات و الفصائل – فهم تركوا كل شيء و أصبح همهم الوحيد الحركة و ليس الوطن و كما هو معروف أن الوطن يضمن الجميع بدون إستثناء. و قد وصلَ الأمر بالبعض إلى درجة الغباء السياسي طبعا أن يكون جاهز لتخريب و إجهاض أي فعالية للوطن إن لم يرد سمه في القائمة أو أن فصيلته أو الحركة التي ينتمي إليها لم يتم الإشارة إليها فهذا هو مصدر كل القلق و المصائب التي حلت بالجالية في تلك الفترة من تاريخها – و لذلك يجب أن ندعم كل شخص يعمل من أجل الوطن بغض النظر عن إنتمائه الحزبي و الأيديولوجي و هي الحكمة.

نحن على أبواب ذكرى يوم الأرض الذي يصادف 30 آذار مارس 2018 م و الذي يصادف يوم الجمعة، هل هناك ترتيب من طرفكم لهذا اليوم ضمن الجالية الفلسطينية، و هل إنخرطت مكونات أخرى للجاليات العربية و الإسلامية للمشاركة في الفعالية التي أنتم تستعدون للقيام بها؟ لأن القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين بل كل العالم العربي و الإسلامي و أحرار كل العالم – نقصد هنا تجاوب مؤسسات محلية مثل ما يُطلق عليه بالبيت العربي و البيت العراقي وَالجاليات القُطرية الأخرى؟

نحنُ دوما في الجالية الفلسطينية نُحاول إدماج و إشراك الجميع في كل الفعاليات التي تخص الوطن و قضية شعبنا و التي نعتبرها القضية المركزية لجميع العرب و المسلمين عبر العالم – لكن مع كل الأسف ليس الجميع يتجاوب معنا، حيث أننا دوما نشرك و نبلغ عن فعالياتنا و جاهزون لأي إستشارات أو ماعونات وَ لهم الخيار. و هناك مواقف سجلت في تجربتنا أن هناك جهات معينة رفضت المشاركة معنا و حتى أنها حاولت تعطيل نشاطاتنا فقط لأسباب تافهة في جوهرها أن تلك المؤسسات رفضت أن تكون الجالية الفلسطينية في المقدمة بل أرادت قبل كل شيء التسويق لنفسها على حساب الوطن و هذا أمر مرفوض.

نفهم من إجابتكم أنه توجد مؤسسات في الساحة الأوكرانية غير مهتمة في تألق و نجاح الجالية الفلسطينية؟ ما هي الأسباب و الدوافع و كيف تُعالج هذه الظاهرة السلبية؟

كل شيء بسيط مرتبط بطبيعة الإنسان هو أن القائم أو المسؤول عن هذه المؤسسة يريد فقط أن يظهر و يبرز إسمه بغض النظر عن الرسالة التي يحملها الطرف الثاني حتى و إن كان عنوانها الوطن بخط عريض فهي نفسيات مريضة للأسف الشديد، و هم يأخذون دعما معتبرا من جهات مختلفة و مسألة التسويق و البروز الإعلامي تعتبر مسألة حياة أو موت بالنسبة لهم – و حتى عندما تقوم الجالية الفلسطينية بتنظيم فعاليات ضمن برنامج عملها فهم يتسارعون في الظهور في المقدمة لإلهام مموليهم بأنهم المنظمين وَ المشاركين و أن الفضل في كل ذلك يرجع لهم فهي مسألة مزاودة و تجارة و في النهاية فإن الفعالية تضاف إلى رصيدهم و هم يسجلون في بروتوكولاتهم الأرقام التي يريدون الحصول عليها و التي يزعمون أنهم أنفقوها من ميزانية مؤسستهم.
كل ذلك نحن لا يهمنا، الأمر يعود إلى ضميرهم، فهمنا الوحيد هو إستمرار العمل الوطني و التعريف بالقضية الفلسطينية، و بصراحة ليكن ذلك لهم، حيث أن البعض يريد الإستفادة و لكن الطامة الكبرى أن البعض الآخر يعمل على إفشال عمل الجالية و هم من المعارضين و حتى المشاكسين، و لكن نحن تمكنا رغم كل ذلك من تمرير مشروعنا الوطني

ربما أنتم لا تريدون ذكر تلك المؤسسات و الأشخاص الذين يقفون وراء هذا العمل الهدام، و حتى أن القارئ ربما يعرفهم و له خلفية عن تاريخ نشاطهم، إذن يمكن القول أنهم يقتاتون على مأساة الشعب الفلسطيني بشكل أو آخر؟

أستطيع تلخيص الإجابة في العبارة التالية: هي تجارة في الدين و الوطن بعينها و التي تمارسها ليلا نهارا هذه المؤسسات إن أمكن إعتبارها مؤسسات و لكنها دكاكين و محلات تسويق لا أكثر. و لقد تعديناهم بأشواط عديدة و هم الآن وراء المشهد الوطني على الهامش و كما ذكرت سابقا فهم من الأجيال السابقة التي حاولت جلب الإرث السيء من الوطن العربي إلى أوكرانيا، و نحن و بفضل الله طوينا تلك الصفحة و نعتمد في العمل على عنصر الشباب الذين إلتفوا حولنا و يعملون في جميع الإتجهات بمهنية و إخلاص.

هناك تطبيق سياسي و إداري مهم إعتمدته الأنظمة السياسية التي جاءت على خلفية إنهيار المنظومة الشيوعية الإشتراكية في أوروبا الشرقية و في الفضاء السوفياتي السابق و التي يُطلق عليها بـ: "لوستراتسيا" وَ هي تصفية المؤسسات السيادية الوطنية من العناصر المرتبطة بالإرث الشمولي الشيوعي السابق وَ هي بمثابة لجان تفتيش و تحري في تاريخ المرشح للوظيفة العمومية و الحكومية. هل أنتم في صفوف الجالية الفلسطينية الحديثة ستعملون على تطبيق نفس النهج بخصوص هؤلاء الأشخاص المتورطين في الفساد بمعنى تطويق عمل الجالية في السابق؟

أنا أوافقكم في مضمون الفكرة و لكن ليس في التطبيق، فنحن نتبنى طبعا هذا النهج من الناحية الإستراتيجية وَ ليس بمحاكمتهم و الزج بهم في السجن و لكن بتجنبهم و إبعادهم من لعب الدور المسؤول في عمل الجالية و هو أمر منطقي لا غبار عليه. فالشباب في الجالية مطلعون على كل تلك الملفات و هم مسؤولون أمام الوطن و ملتفون حولنا في هذه المسيرة الصعبة و هم حسب قناعتي الشخصية لن يرتكبوا تلك الأخطاء في المستقبل، و أؤكد أن الأمر لا يرتبط فقط بالشباب الفلسطينيين و لكن كل الشباب العرب هم بشكل أو آخر نسيج متين و متماسك يشكل قوام الجالية الفلسطينية في شكله الموسع.

من باب الإحتياط و الأخذ بالعبرة وَ ضمن قوانين الأمن الوقائي، هل هناك آليات و طرق لجعل الجيل الجديد من الشباب يتعلم من أخطاء الماضي و هل هناك قوائم لتلك الشخصيات السلبية التي ألحقت بالأذى للجالية الفلسطينية؟

أصبح الشباب على علم بتلك القوائم فهي قوائم معروفة لأن الأحداث السابقة التي أساءت إلى الجالية الفلسطينية لم تكن عفوية بل كانت نظامية و مدروسة من طرف الجهات المعنية بتعطيل و تخريب مهمة الجالية و نحن لن نتسامح في ذلك بإسم الوطن و الشعب الفلسطيني.

أنتم تمثلون الدبلوماسية الشعبية كما هو مصطلح به كيف تنسقون نشاطكم مع الدبلوماسية الرسمية و ما هي الإنجازات التي قمتم بتحقيقها في هذا المضمار؟

إنّ أهم إنجاز للجالية الفلسطينية و هذا بفضل التنسيق مع الدبلوماسية الرسمية لدى أوكرانيا أن جميع المؤسسات الأوكرانية الرسمية و الإجتماعية في معظمها على علم بها و تتابع نشاطاتها و فعالياتها و بشكل خاص في المناسبات و الأعياد الوطنية السيادية و على تواصل معها – و الجالية الفلسطينية على رأس لجنة الرقابة لمؤسسات أممية و إقليمية، كممثل للجالية الفلسطينية في أوكرانيا أعتبر مستشارا لدى وزارتي العدل و الثقافة الأوكرانيتين و كذلك أنا رئيس للجنة الحقوق المدنية في أوكرانيا و هي منبثقة عن الإتحاد الأوروبي و كانت لنا جولة في أوروبا في شهر نوفمبر السنة الماضية (2017 م) للتواصل في عدة ملفات لها علاقة بالشان الإجتماعي الإندماجي – فنحن منظمة إجتماعية أوكرانية بهوية فلسطينية مندمجون في العمل الإداري الإجتماعي الإنساني الأوكراني بالتواصل و التنسيق مع مؤسسات مماثلة ضمن الإتحاد الأوروبي في إطار المواثيق و المعاهدات الأممية

ما هي المواصفات التي يجب يتمتع بها المرشح لرئاسة الجالية الفلسطينية في أي مدينة من أوكرانيا؟

قبل كل شيء يجب أن يكون على أخلاق عالية وَ متزن و غير تابع لأي جهة و أي حزب و أن يكون همه الوحيد خدمة الوطن و ليس الفصيلة التي ربما ينتمي إليها، و أن يكون غير مسيس و محزب لأن الجالية عبارة عن دولة مصغرة تضم الجميع – الأحزاب و الشخصيات، و لذلك المرشح يجب أن يكون بعيدا عن كل التجاذبات و الإستقطابات السياسية و الإيديولوجية

هذا السؤال يجرنا إلى سؤال آخر و المتمثل فيما يلي: هل أن الجالية الفلسطينية كمنظمة إجتماعية أوكرانية تخضع للقوانين الأوكرانية معتمدة لدى منظمة التحرير الفلسطينية في الداخل و تمتثل لأجندتها؟

أؤكد مرة أخرى أننا نخضع فقط للتشريع الأوكراني و معتمدون من طرف وزارة العدل الأوكرانية و لكن الإنتماء إلى الوطن و إلى القضية الفلسطينية يُحتّم علينا التبعية المعنوية و العقائدية لمنظة التحرير الفلسطينية بكونها الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني.

كيف تقيّمون ما يحصل حاليا في الداخل الفلسطيني و خاصة بعد إعلان ترامب الشهير وَ كيف تروجون و تعرّفون بثوابت و هموم القضية الفلسطينية في أوكرانيا و عبر أي منابر؟

قبل كل شيء نحن نعرّف بقضيتنا الوطنية عبر الفعاليات التي نقوم بتنظيمها بإحترام القوانين المحلية و من خلال التعريف بالحق الوطني الفلسطيني وَ عبر مشاركتنا في كل المهرجانات الأوكرانية، وَ بالمناسبة لدينا فرقة دبكة في الجالية الفلسطينية و التي تحصلت على مدار الثلاث سنوات الأخيرة على المرتبة الأولى في عرض الفلكلور الوطني الفلسطيني بين جميع الجاليات وَ نشاطنا متكرر في جميع المحافل الأوكرانية سواء في مجلس مدينة العاصمة (البلدية)، أو البرلمان و إحتفالاتنا مع الكنائس في عيد القداس – فنحن موجودون في كل مكان و في كل مناسبة تليق بمقام قضيتنا المركزية. فهو عمل تكاملي فالسفارة، و التي يرأسها الدكتور محمد الأسعد، هي تعمل أيضا بنفس الوتيرة و بشكل رسمي من ناحية و الجالية من ناحية أخرى. كما أضيف أننا نقوم ببعث وفود عمل إلى فلسطين و كذلك نستقبل وفودا و لا يتم ذلك دون التعاون و التنسيق مع سفارتنا الموقرة لدى أوكرانيا.

نحنُ نلمس أن الدكتور محمد الأسعد دوما حاضر و متواجد في كثير من المناسبات سواء كانت رسمية أو شعبية، و حتى في مناسبات و جلسات تخص تجمعات جالياتية و حتى أشخاص مواطنين من الوطن العربي فهو يُحاول أن يكون حاضرا و أخص بوجه التحديد جلسات العزاء و هو دليل على زخم نشاطه و في هذه المناسبات الإجتماعية، كما نلمس أيضا حضوركم بجنب السفير و أنتم تمتثلون للبروتوكول بكونكم تمثلون شق الدبلوماسية الشعبية بجنب التمثيل الرسمي؟

السفارة الفلسطينية هي القلب النابض لنا هنا في أوكرانيا و لا يمكن أن نكون بعيدين عن هذه المؤسسة فنحن نكمل بعضنا البعض في أداء واجبنا الوطني أتجاه شعبنا و أمام تاريخ قضيتنا، فسعادة السفير في كل مكان و في كل مناسبة و على القنوات التلفزيونية و وراء مايكروفونات مختلف الإذاعات و هو يؤدي واجبه للتعريف بقضيتنا في كل شبر من أوكرانيا و هو قبل كل شيء يمتثل للبروتوكول الرسمي وَ يكنّ كل الإحترام للدولة الأوكرانية قيادة وشعبا – الهدف هو وجود كلمة فلسطين في كل محفل لكي تصل إلى كل بيت أوكراني و إلى أكبر كم من الناس.

ما هي الكلمة الأخيرة التي تتوجهونا بها إلى الرأي العام العربي في أوكرانيا و خارجها في خضم الأحداث التي تشهدها الساحة الفلسطينية؟

و قل إعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون


المصدر: المركز الإعلامي الأوكراني العربي

comments powered by Disqus

المقالات السابقة