Ukraine - Top
أكد الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما مُمثل الجانب الأوكراني في مجموعة التواصل بأنه يعتقد أن تكون ثلاث خارطات طريق للتسوية السلمية للأزمة في شرقي أوكرانيا.:.إقترح رئيس الحكومة الأوكراني الحد الأدنى للرواتب بقيمة 3200 غريفنة.:.كيف تقوم بعض السفارات بتزوير نتائج الإنتخابات للناخبين في الخارج: فلسفة التزوير و بصمة الأصبع.:.قيمة الدولار الأمريكي: 25.56 غريفنة.:.قيمة اليورو: 27.73 غريفنة.:.قيمة الروبل الروسي: 0.380 غريفنة.:.درجة الحرارة نهارا: خمس درجات مئوية فوق الصفر.:.درجة الحرارة ليلا: ثلاث درجات مئوية فوق الصفر.:.نواصل نشر مقالات حول تجارة الحلال في أوكرانيا


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

مدوّنــــات






التواصل مع العالم العربي

سنكشف عوراتكم أيها المُنافقون...





قمة النفاق السياسي

2016-09-11 20:50:32


شبكة الأوراس الإعلامية

إنّ شبكة الأوراس الإعلامية الجهة المستقلة الوحيدة في ربوع كل أوكرانيا التي تقدر على نقد أو توحيد الرأي العام للنسيج العربي دون مُراجعة من أصحاب القرار سواء كانوا من الخارج أو قابعين في المكاتب الرسمية وَ على ضوء هذه الرؤية فنحن نقترحُ من هذه اللحظة فصاعدا مقابلات حية في جميع الإتجاهات بصرف النظر عن التوجهات السياسية و الإديولوجية لأطراف النقاش و المداولات الحية في سياق يخدم الحقيقة وَ لا يمس بشرف أو سمعة المجادلين و الباحثين عن كنوز العدالة الإجتماعية في ظل ضياع بوصلة السيادة و الوطنية في كثير من بلداننا العربية التي سقطت نتيجة تراجع مستوى الثقافة السياسية وَ تعرض شريحة كبيرة من أجيالنا الصاعدة لحملات إعادة برمجة مكثفة لعقولها و لضمائرها تحت ذريعة حرية التعبير و حماية حقوق الإنسان.

علينا أن نرجع إلى أصولنا – ليس الميتافيزيقية وَ الأسطورية – و لكن العملية و العلمية النابعة من رحم تاريخ نضالنا الباسل ضد الطغيان الداخلي وَ الإستخراب الإستطاني الخارجي، فلا يُمكن لخائن متستر بالشرعية الوطنية أن يُمثل صوت الشعوب وَ لا يُمكن لمتطرف مرتزق أن يرفق شعار حقائقنا الروحانية المقدسة، فأبناء أمتنا أدرى بمشاكلهم الحقيقية و لسنا في حاجة إلى دروس في الوطنية يتلوها علينا من لا يفقه و لا يؤمن بالوطن و قد باعه و قبض ثمنه منذ عهود طويلة و إشترى بأمواله له قصرا في دول معادية لنا و لديننا.
قبل أن نبني وطنا علينا أن نشيّد عقولا وَ نعزز قلعا وَ حصونا لقيمنا و لمعتقداتنا سواء كانت ربانية حنيفة أو علمانية مادية لائكية، لا يهم من أي زاوية نقيسُ زوايا إختلافنا وَ لكن الأهم في كل ذلك هو هدفنا و غايتنا من نظالنا وَ عملنا الذي حشدنا من أجله كل إمكانياتنا وَ ضحينا من أجلها بالنفس و النفيس.
في الوقت القريب وَ في هذا البلد المُضيف ندعو إلى تشكيل نسيج عربي متراص الصفوف و قوي العزيمة وَ يعمل بإتقان و صدق - و هو إستراتيجية فكرنا وَ عملنا.
وَ لكن بسبب سوء فهم طبيعة الأمور بدأ الصراع يلحق بنا بسبب تافه هو أننا أصبحنا نُردد أقوال وَ نداءات أهل القرار الذين يخافون من فقدان السلطان على ما أكتسبوه من شعوبهم وَ بات الآخرون جنودا في صفوف الشيطان وَ هم لا يدون بأنهم قد خانوا الأمانة وَ لم يسطروا حرفا في ملحمة إنقاذ الأمةّ، فأصبح الإرتزاق السياسي وَ الصمت المجرم من شيم و خصائل الفقهاء الذين يوهموننا بأننا على ضلالة وَ لكنهم هم الخاسرون في آخر المطاف.
حيث أن أحدهم وَ هو مُعارض سوري و ثائر إفتراضي في كييف صرّح بصريح العبارة أنه لا توجد الدولة السورية وَ علينا أن نستسلم لبوتين وَ هو يعتبر أن الآراضي السورية كلها محتلة إلا من طرف واحد فهي تركيا التي يراها دولة صديقة تريد الخير للشعب السوري الجريح. في حين أن آخرا لا يعترف بسورية العروبية وَ يؤكد على أنه يجب تشكيل كنفدرالية من دول مستقلة و يكون للأكراد كيان مستقل مثل ما حصل في العراق، و ينطق آخر – و هو يؤمن بذلك – بأنه يجب إنقاذ الأكثرية السنية من الويلات الطائفية الشيعية المدعومة من طهران وَ آخرون يريدون الرجوع إلى أيام العز عندما الجار لا يعرف أن جاره من معتقد مخالف له لأنها كانت دولة علمانية وَ مصلحة المواطن فوق كل إعتبار طائفي و عرقي.
وَ لكن من أين خرجت تلك الأصوات التي كانت بالأمس القريب تناضل للعلم السوري وَ تناشد بالفكر البعثي؟ إذن فقد كانت مستغلة للحزب وَ هي تحمل في صدرها ولاءا غير ولاء الوطن و مرتبطة بأجندة خارجية لا تمت بأي صلة للشعارات التي تنطقها في الجهر و تمقتها في الخفاء و هي قمة النفاق و العياذ بالله.
ما أكثر تلك الأبواق المشبوهة التي تريد أن تبين أو تبرهن لنا بأنها ناطقة بإسم العروبة و لكنها في الحقيقة هي ناطقة بإسم المصلحة وَ الرواتب التي تتقاضها من أسيادها لأن الصوت الحر لا يهمه من يدفع و من يقبض و لكن همه الوحيد هو تبيان الحقيقة و النضال من أجلها حتى الرمق الأخير.
وَ سنتعرض مستقبلا إلى عدة ملفات ساخنة لنكشف هوية المنافقين الذين يجوبون الأرض طولا و عرضا مروار بأسطنبول و أنقرة، ذهابا و أيابا من و إلى لندن وَ بروكسل و القاهرة تنفيذا لبرامج غير وطنية بل أجندة عقيمة لا تخدم مصلحة النسيج العربي في كل مكان.
سنكشف عوراتكم أيها المنافقون في كل مكان.... و للحديث بقية و كل عام و أنتم بخير...


المصدر: المنبر الحر

comments powered by Disqus

المقالات السابقة