Ukraine - Top
أكد الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما مُمثل الجانب الأوكراني في مجموعة التواصل بأنه يعتقد أن تكون ثلاث خارطات طريق للتسوية السلمية للأزمة في شرقي أوكرانيا.:.إقترح رئيس الحكومة الأوكراني الحد الأدنى للرواتب بقيمة 3200 غريفنة.:.كيف تقوم بعض السفارات بتزوير نتائج الإنتخابات للناخبين في الخارج: فلسفة التزوير و بصمة الأصبع.:.قيمة الدولار الأمريكي: 25.56 غريفنة.:.قيمة اليورو: 27.73 غريفنة.:.قيمة الروبل الروسي: 0.380 غريفنة.:.درجة الحرارة نهارا: خمس درجات مئوية فوق الصفر.:.درجة الحرارة ليلا: ثلاث درجات مئوية فوق الصفر.:.نواصل نشر مقالات حول تجارة الحلال في أوكرانيا


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

مدوّنــــات






التواصل مع العالم العربي

أهمية الفكر اليساري في مرحلة ما بعد الربيع العربي





زعيم حزب "إتحاد القوى اليسارية" السيد فاسيلي فولغا

2015-12-18 12:12:31


شبكة الأوراس الإعلامية

إنّ التقلبات العميقة التي شهدتها الدولة الأوكــرانية خلال الفترة الأخيرة و التي أدت إلى تدهور مؤشرات الإقتصاد القومي وَ تراجع القدرة الشرائية و الوضع الإجتماعي للمُواطن، و لكن الأبرز في ذلك هو عودة الطلب في سوق السياسة المحلية إلى الفكر اليساري رغم أن هاجس العولمة دفع إلى إضمحلال الأيديولوجية الشيوعية و الإشتراكية المُسيسة التي قامت بإحتكارالقيم اليسارية بشكل غير عادل
و بنفس الإيقاع نشهد في عالمنا العربي تطورا هاما للفكر اليساري المُقيّد بالمبادئ و التقاليد الموروثة من رحم نضالنا ضد الإستعمار و الإستبداد، وَ لذلك فإن تناغم وَ تجاذب القوى السياسية ذات الميول اليسارية في أوكرانيا وَ البلدان العربية، و الإسلامية أيضا، التي شهدت معركة فكرية و ربما ميدانية في السنوات الأخيرة ربما ستؤدي إلى تشكيل تحالفات و تآلفات صحية للدفاع عن السيادة الحقيقية ضد الغزو العولمي الذي يستعمل التناقضات و الإختلافات الإثنية و المذهبية و التطرف المأجور أداة لضرب الإستقرار من أجل الحفاظ على السيطرة و الهيمنة في المنطقة و يخص ذلك أيضا الجمهوريات المنبثقة عن الإتحاد السوفياتي السابق.

لا يخفى على النخب السياسية العربية بأنه لا يُمكن التحرك في الإتجاه الإيجابي للقضية الفلسطينية في ظل التحولات الراهنة طالما الفكر اليساري في العالم يواجه ماكينة الإستهلاك و الإستنزاف المالي و الأخلاقي و التهميش.
فالحركات اليسارية في أوكرانيا قادمة و بقوة رغم أنها أختُزلت في المرحلة الأخيرة بسبب تراجع شعبية الحزب الشمولي الشيوعي وَ ظهور القوى اليمينية القومية التي ملئت الفضاء الذي شغلته الأحزاب اليسارية – النظامية و غير النظامية
و الأهم من ذلك أن النفس اليساري سيعمل على فتح أبواب جديدة لمشاريع مُماثلة في الدول العربية وَ يجب عدم الخلط بين الفكر اليساري المتحضر وَ الأيديولوجية الشمولية المُلطخة بعامل الإلحاد و الشيوعية التي أدت إلى إنهيار جملة القيم الروحانية للمواطن السوفياتي و تمويه شخصيته في آلة البطش البيروقراطي و التعسف الإستخباراتي، و قد قامت الكثير من الدول العربية بإستنساخ هذا النموذج العقيم لقمع الحريات و الديمقراطية تحت ذريعة محاربة التطرف و الإرهاب، و النتيجة أن الغرب تمكن من إستغلال ذلك الوضع القائم لإستنزاف مقدرات أوطاننا وَ الدخول في موجة جديدة من الخراب و الهيمنة بتفعيل ما يُعرف في قاموس الإمبريالية المعاصرة بـ "الثورة الخلاقة".
وَ لقد تم و أن و إلتقينا مع زعيم حزب "إتحاد القوى اليسارية" السيد فاسيلي فولغا وَ الذي أدلى بآرائه وَ أفكاره حول الوضع الراهن في أوكرانيا وَ سننشر لقاءه المُقتبس في العدد القادم


المصدر: بيت الإبداع العربي

comments powered by Disqus

المقالات السابقة