Ukraine - Top
أكد الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما مُمثل الجانب الأوكراني في مجموعة التواصل بأنه يعتقد أن تكون ثلاث خارطات طريق للتسوية السلمية للأزمة في شرقي أوكرانيا.:.إقترح رئيس الحكومة الأوكراني الحد الأدنى للرواتب بقيمة 3200 غريفنة.:.كيف تقوم بعض السفارات بتزوير نتائج الإنتخابات للناخبين في الخارج: فلسفة التزوير و بصمة الأصبع.:.قيمة الدولار الأمريكي: 25.56 غريفنة.:.قيمة اليورو: 27.73 غريفنة.:.قيمة الروبل الروسي: 0.380 غريفنة.:.درجة الحرارة نهارا: خمس درجات مئوية فوق الصفر.:.درجة الحرارة ليلا: ثلاث درجات مئوية فوق الصفر.:.نواصل نشر مقالات حول تجارة الحلال في أوكرانيا


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

مدوّنــــات






حقائق

تبعات الإتفاقية النووية الإيرانية على مستقبل الأمة العربية





هل طهران قادرة على إنشاء الترسنة النووية

2015-08-10 14:10:26


أوراغ رمضان

إن إبرام الإتفاقية بين إيران وَ الغرب في موضوع مشروعها النووي تُعتبر نقطة إنعطافية هامة بالنسبة لمستقبل الشرق الأوسط التي يُمكن مقارنتها بإتفاقية سايكس بيكو، لأن الأمر يتجاوز النسق القانوني للإتفاقية وَ يضرب في العمق بالمشروع العربي الوحدوي. فلو كان بمقدور واشنطن تغيير نظام الحكم في طهران بالوسائل الإقتصادية، السياسية أو حتى العسكرية لفعلت ذلك قبل سنين وَ لكن كل السبل باتت مسدودة وَ لم يتبقى إلا فتح صفحة جديدة مع الحكم الإيراني الصفوي على حساب مصالح الكثير من الدول العربية الحليفة للبيت الأبيض.

فالولايات المُتحدة الأمريكية تريد أن تُركز إهتمامها على الصين وَ روسيا الفدرالية وَ لكي لا "تهدر" إهتمامها الجيوسياسي في المسائل الثانوية، و لذلك يُمكن الجزم أن إيران ستُستقطب رويدا لتصبح حليفة أساسية لواشنطن في المنطقة وَ لتُواصل مهمتها الأساسية و المتمثلة في إستنزاف المقدرات الإقتصادية للدول العربية عبر المشروع السياسي الإستفزازي التوسعي و تعميق الشرخ في العالم الإسلامي بين السنة و الشيعة – ذلك سيضعف كثير مقدرات إعادة هيكلة الدولة الإسلامية الحقيقية كقطب جيوسياسي منافس.
لقد أدت السياسة الأمريكية في السنوات الأخيرة إلى شرذمة العالم العربي وَ تحطيم قوام ما يُعرف بمشروع جمال عبد الناصر العروبي الوحدوي و تم ذلك بتدمير مشروع البعث السياسي وَ إيجاد إشكالية الهوية العربية، فالدولة الثورية الوحيدة التي بقت على سطح الماء هي الجزائر التي لم تفقد بعد توازنها وَ لكن إنهيار أسعار النفط في المدة الأخيرة ربما سيؤدي إلى تجديد الأزمة السياسية على خلفية تدهور الوضع الإقتصادي الريعي.
فلا يُمكن مستقبلا فرض عقوبات إقتصادية على طهران لأن ذلك سيتطلب إصدار قرار مجلس الأمن وَ لن تقبل روسيا و الصين بذلك، حيث ستلجآ إلى إستعمال حق النقض بعد التجربة التي إستنبطتها من الملف الليبي، كما أن رفع الحصار الإقتصادي سيعطي طهران زخما إقتصاديا قويا يُمكنها من تفعيل مقدراتها الإنتاجية وَ تحصين أمنها القومي، و هذا سيؤدي حتما إلى تعزيز نظام بشار الأسد و دعمه من جهة، و كذلك التدخل بشكل مباشر في الملف العراقي عبر بوابة محاربة تنظيم الدولة بإستعمال الحلفاء الشعيين و حتى أن لبنان سيلتحق بفلك الهلال الشيعي من جهة أخرى – برزت علامات خطيرة في الأفق السياسي العربي.


المصدر: مركز الأوراس للدراسات الإستراتيجية

comments powered by Disqus

المقالات السابقة