Ukraine - Top
أكد الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما مُمثل الجانب الأوكراني في مجموعة التواصل بأنه يعتقد أن تكون ثلاث خارطات طريق للتسوية السلمية للأزمة في شرقي أوكرانيا.:.إقترح رئيس الحكومة الأوكراني الحد الأدنى للرواتب بقيمة 3200 غريفنة.:.كيف تقوم بعض السفارات بتزوير نتائج الإنتخابات للناخبين في الخارج: فلسفة التزوير و بصمة الأصبع.:.قيمة الدولار الأمريكي: 25.56 غريفنة.:.قيمة اليورو: 27.73 غريفنة.:.قيمة الروبل الروسي: 0.380 غريفنة.:.درجة الحرارة نهارا: خمس درجات مئوية فوق الصفر.:.درجة الحرارة ليلا: ثلاث درجات مئوية فوق الصفر.:.نواصل نشر مقالات حول تجارة الحلال في أوكرانيا


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

مدوّنــــات






خواطر

حـــــارثيات رمضان: الخطاب الطائفي بين الغريزة الحيوانية وَ التطلعات السياسية





ما أروع الكون لولا شوائب التعصب و الجهل

2013-07-10 13:07:30


أكاديمية "ثقافة الآخر"

كتب المفكر العربي حارث يوسف في صفحته على الفايس بوك:"في ظل السعار الطائفي المتأجج على صفحات الشبكة العنكبوتية، وعلى صفحات التواصل الإجتماعي، أعلِن انني مفطور على الانتماء إلى أنسانيتي، وانني انظر بعين الازدراء لكل أنواع التمييز بما فيها الطائفي، واعتبرها انحدارا من قبل الانسان نحو اصوله الغريزية الحيوانية، وعبثا يحاول البعض تجريم فئة وتنزيه فئة من البشر، فمن كل الفئات هناك من تلطخت يديه بالدماء وهناك من يدافع عن الحق، إن الذين يتحدثون بلسان طائفي شركاء في كل الجرائم التي تحدث على الأرض بالتحريض، وهم أنفسهم لا يتوانون عن ذلك عندما تسنح لهم الفرصة، إن هذا الخطاب لا يمكن أن يصدر إلا عن الحثالة التي ترتكب بهذا السلوك أكبر خيانة لمجتمعها ووطنها عبر دق الاسافين التي ستؤدي إلى تقسيمهما في نهاية المطاف، وعدا عن ذلك فهذا الخطاب بحد ذاته خطاب يروج لاستبداد من نوع جديد أكثر دموية وانحطاطا، باختصار، ومن هذا المنطلق، فإنني بشكل آلي عدو لأي خطاب يحتوى على تمييز وتحريض طائفي أو عنصري أو جنسي، ولأنني لا ارغب في تدنيس روحي بمفردات هذا الخطاب، فإنني ارجو ممن يتبنونه من الأصدقاء على صفحات التواصل، أن يحذفوني من قائمة اصدقائهم في فترة اقصاها 48 ساعة لأنني شخص غير مرغوب فيه هناك، ومن لم يقدم على ذلك فإنني أنبهه بأنني سأودعه إلى الباب راجيا له أن يشفى من الفيروس الذي اصيب به.".

إنّ إستغلال الإختلاف سواءً كان عقائديا، مذهبيا، فيسيولوجياً أو حتى بيئياً مرتبطاً بالنسق البيولوجي للكائن الحي هو في حد ذاته إنهيار لقيم النسق الكوني، أصبحت ثقافة تُروج لها الجهات المعنية من أجل شرذمة وَ تفتيت النسيج الإنساني وَ تحويله إلى تكتلات حاقدة تقطر من صليبها هرمونات الكراهية وَ الرفض المُطلق للآخر، فتُستعمل هذه الخاصية المُنحطة في "أدبيات" الإنس لدحر ما تبقى من ثقافة البشرية إلى الحضيض و تحويل المخلوقات التي يُطلق عليها بالبشر إلى أمعدة و أمعاء تشتهي الأكل وَ الشرب وَ لا يُهمها إلى أن تنبطح مثل الزواحف لتلبية رغبة شهواتها التي أصبحت تتحكم في طريقة تفكيرها. لقدت تميعت كل القيم في بوتقة إستهلاكية محضة، وَ الأمم الأخرى تُراقب عن بُعد و كثب كيف ستنقرض هذه الأمة من الوجود لتصبح رواية أو أسطورة أو على الأقل سيكون مصيرهم كمصير الهنود الحمر وَ حتى الغجر – غرباء في كل مكان و حتى على أراضي أجدادهم لأنهم وقعوا في كمين الطائفية وَ الإنانية وَ الإستبداد وَ شعارها أصبح:"اليوم أنبطح وَ غدا أنعدم...". فلا يمكن بناء مجتمع متحضر من مخلوقات تكره بعضها البعض لأنه يوما ما ستقضي على نفسها مثل العناكب (العنكبوتات) في البوتقة المظلمة و هو ما يجري في الساحة العربية للأسف الشديد. ما هو الحل؟ هو فسح الفرصة للأجيال القادمة لكي تكتسب مناعتها ليس من ثقافة الأباء وَ لكن عليها أن تبحث عن حل خارج أطر الميراث؟ لأن كثيرا من تلك الأمراض تُورث جينيا و مع الوقت تتهجن لتصبح فيروسا فتاكاً بالأمة و ربما بكل الإنسانية


المصدر: بيت الإبداع العربي

comments powered by Disqus

المقالات السابقة