Ukraine - Top
أكد الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما مُمثل الجانب الأوكراني في مجموعة التواصل بأنه يعتقد أن تكون ثلاث خارطات طريق للتسوية السلمية للأزمة في شرقي أوكرانيا.:.إقترح رئيس الحكومة الأوكراني الحد الأدنى للرواتب بقيمة 3200 غريفنة.:.كيف تقوم بعض السفارات بتزوير نتائج الإنتخابات للناخبين في الخارج: فلسفة التزوير و بصمة الأصبع.:.قيمة الدولار الأمريكي: 25.56 غريفنة.:.قيمة اليورو: 27.73 غريفنة.:.قيمة الروبل الروسي: 0.380 غريفنة.:.درجة الحرارة نهارا: خمس درجات مئوية فوق الصفر.:.درجة الحرارة ليلا: ثلاث درجات مئوية فوق الصفر.:.نواصل نشر مقالات حول تجارة الحلال في أوكرانيا


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

مدوّنــــات






خواطر

أمـــل مصر: كيف خسر الرئيس مرسي شعبيته في الشارع المصري؟





الرئيس مرسي يخسر المعركة الدستورية

2012-12-04 14:29:55


مدحت الطحان

تمر مصر فى هذه الايام بلحظات عصيبه بسبب الاعلان الدستورى الذى اصدره الرئيس محمد مرسى واثار جدلا واسعا فى اوساط الشعب المصرى وكافه اطيافه معلنة رفضها لهذا الاعلان المشبوه الذى يمكن من خلاله ان يمرر به الرئيس مرسى ماشاء من قرارات تنصب كلها فى مصلحه جماعه الاخوان المسلمين والتى تخسر كل يوم ارض بسبب عدم استيعاب الاخوان او عدم تصديق الاخوان انهم الان على سده الحكم فى مصر فتتسابق القيادات الاخوانيه فى الافراط فى التصريحات والتى تتعارض مع بعضها مما اربك الشعب المصرى وجعله فى حيره من امره وشعوره بانه قادم على نفق مظلم لا نهايه له .

قرارت الرئيس مرسى التى اخدها بدون علم مستشاريه الذى اختارهم بأرادته دفعتهم الى تقديم استقاله جماعيه والتسابق على القنوات التلفزيونيه واعلانهم للشعب المصرى ان الرئيس مرسى هو المسئول الوحيد عن هذا الاعلان الدستورى المشبوه واعتبروا ان اطغى الطغاه لا يجرؤ على فعله فكيف لرئيس دوله ان يقول صراحه وباللفظ الصريح ان قرارته محصنه من الاحكام القضائيه وبأثر رجعى بحجه الاسراع فى الانتهاء من كتابه الدستور والتى اختلف عليها الشعب المصرى واثارت ردود افعال تهكميه من البنود التى تم تسريبها الى وسائل الاعلام وقد اعلنت بعض القوى السياسيه الانسحاب من اللجنه المشكله لكتابه هذا الدستور حيث انهم اتفقوا على ان هناك ايدى خارجيه تعبث بهذا الدستور والذى يأمل عليه الشعب المصرى ان يكون معبرا عن امال المصريين والارتقاء به لمصاف الشعوب المتحضره .
لقد خسر الرئيس مرسى بهذا الاعلان الدستورى الكثيرمن شعبيته فى الشارع المصرى لعده اسباب منها التوقيت فهناك اولويات هى الاهم حيث ان الرئيس مرسى قد فاز بالانتخابات الرئاسيه التى جرت فى مصر بفارق ضئيل عن منافسه الفريق شفيق فكان اولى به ان يطمئن مؤيدي الفريق شفيق كان عليه ايضا ان يتحدث لكل المصريين وليس لجماعته فقط المعروفه باسم الاخوان المسلمين كان عليه الاهتمام بالشعب المصرى بدلا من تسليط الاضواء عليه وهو يصلى كل جمعه فى مساجد مصر المختلفه مما يعطل مصالح المواطنين كان عليه ايضا الاهتمام بتعزيه اهالى الاطفال الذين زهقت ارواحهم فى حادث القطار المشئوم الذى اودى بحياه واحد وخسمون طفلا فى عمر الزهور واهتزت له مصر بعنف كان عليه عدم التدخل فى الشئون العربيه مثلما فعل مع سوريا حيث ان الشعب السورى هو صاحب القرار فى مصيره
قالت لى يوما صديقه عراقيه استحلفكم بالله لا تنخدعوا وا تنساقوا كما انساقنا وراء اوهام كاذبه فلا ديموقراطيه حققنا ولا بالاستقرار تنعمنا وكانت تقصد مشروع النهضه الذى وعد به الرئيس مرسى فى حملته الانتخابيه ونفاه بشده خيرت الشاطر القيادى البارز فى الجماعه الاخوانيه . ما يقوم به الرئيس مرسى الان هو تقسيم لمصر حيث ان الجماعه الاسلاميه تحشد انصارها فى قرى مصر لدعم الرئيس مرسى والقوى السياسيه الاخرى والنخبه المثقفه تستعد هى الاخرى لإعلان الرفض لهذا الاعلان الدستورى المشبوه ولا املك الا الدعاء لمصر ان يحفظها من الانزلاق فى دوامه الانقسام


المصدر: بيت الإبداع العربي

comments powered by Disqus

المقالات السابقة