Ukraine - Top
تعتبر أوكرانيا مسألة تشغيل السيل الشمالي 2 موضوعا يرتبط بأمنها القومي.:.يعمل فريق من الخبراء الجزائريين في أوكرانيا على مشروع إنشاء ورشة صناعة الطائرة الجزائرية بالشراكة مع الزملاء الأوكرانيين.:.قريبا مُنتدى الجالية العربية في أوكرانيا: التحديات و الحلول.:.قيمة الدولار 27 غريفنة.:.قيمة اليورو 32 غريفنة.:.قيمة الروبل 0.36 غريفنة.:.درجة الحرارة 19 .:.درجة الحرارة 18 .:.تصدر شبكة الأوراس الإعلامية صحيفة "حول أوكرانيا" الناطقة باللغة العربية و يمكن تحميلها في وسائط التواصل الإجتماعي بعد الإشتراك


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

إعلانات

مدوّنــــات




مواهب عربية

الفنان الدكتور جمال بدوان يُسجل هدفاً آخرا في مرمى ...




مقطع من برنامج عن الدكتور جمال بدوان" قناة روسيا اليوم بالعربي

2012-06-17 16:33:56


علي بوعياش

لمــاذا عندما نقـــوم بنشر مقـــال أو مُقابلة تُوضح للقارئ الحقيقة وَ تُبرز الرأي وَ الرأي الآخر نــجد الكثير من "النقاد" يتأهبون وَ "يُهدّدون" و يُجندون كل ما لديهم من سلطان وَ نفــوذ لمُلاحقــة الشخص فقط لأنه عبّر عن رأيه أو نقل حدثاً أو كشف عن أمر يهم الجميع و ليس الخواص. إنّ منبر "أخبار أوكــــــــــرانيا" حرّ وَ مُستقل وَ يعمل فقط من أجل المصلحة العامة وَ إبراز أهم معالم الحوار وَ الثقافة في بعد عن التجريح وَ التهجّم على الآخرين، فنحن نُبرز إنجازات الشخص وَ ما قدّمــه وَ ليس مسائله الشخصية لأن الإنسان يُقاس بأعماله وَ ليس بمُرتبّه أو منصبه الرسمي.

إنّ مُعضلة بعض الشباب هي "الأنانية" وَ هو مرض عضال بدأ ينخر في جسم النسيج العربي وَ لقد إنتفض الشباب في الوطن ضد الدكتاتورية وَ قام البعض بتهريب هذا الداء إلى المهجر وَ ظهرت على الساحة أصنام يُريدون أن "يُعبدوا" وَ لا يعترفون بما يُقدّمُـــه "الآخرون" من الشباب الذين أثبتوا عن وجودهم ليس بـ"الدفش" من بعض الرسميين وَ لكن بقـــوّة إبداعهم وَ بسالة مواقفهم الوطنية وَ شجاعة آرائهم، وَ إذا كُنا نريد أن نتطور مثل الأمم المتحضرة فعلينا أن نقبل "الرأي الآخر" وَ أن نبتعد عن لغة "التهديد" وَ "الزعرنة" المرنة.
وَ في هذا السياق وَ بينما إنهمك البعض بتأليف الملفات الباطلة في حق بعض الرموز الجاليوية وَ مُحاربتهم في العلن وَ الخفاء، ها هو الدكتور جمال بدوان يضرب بعرض الحائط بكل ما يُلفقون له من أمور وَ يُنهي عمله التصويري وَ هو عبارة عن فلم يُعتبر لبنة أخرى في صرح الدبلوماسية الشعبية، فهو شخص واحد يُعادل بزخم إنتاجــه مؤسسة دبلوماسية كاملة وَ هنا نتساءل لمـــاذا نصرف كل هذه الأموال على أصحاب اللياقات البيضاء الذين يعملون فقط للحصول على "الإعتراف" الرسمي وَ نفخ ملف "التقاعد" بالإنجازات، بينما أناس بسطاء مسلحون فقط بالعقل السليم وَ الإرادة الفولاذية يُقدمون للوطن وَ لقضاياهم العادلة ما لا يستطيع أن يُقدمه "الرسمي" الذي لا يحسن إلا فن النفاق وَ المجاملة وَ المُتاجرة.

لقد تم وبحمد الله الانتهاء من العمل على الفلم الروسي والذي يعرض للمُشاهد قضيه الشعب الفلسطيني ومعاناته والذي تم تصويره في عدة مدن من فلسطين واوكرانيا للمخرجه الروسيه المعروفه لينا بتروفسكايا والفلم تحت رعايه سيادة الرئيس محمود عباس ابو مازن بالتعاون مع سفاره فلسطين في موسكو وسفيرها د. فايد مصطفى وقصه الفلم تروي قصه فنان هجر من ارضه ووطنه وقبل تهجيره عاش ويلات الحروب في فلسطين ورى بأم عينه قتل الاطفال والنساء الحوامل وكبار السن وقرّر ان ينتقم من العدو الصهيوني حيث قام في نهايه الفلم في رسم أكبر لوحه في العالم يـــفضح افعال العدو الصهيوني وعداله القضيه الفلسطينيه وكانت هذه انجح وسيله يستطيع الفنان ان ينتقم بها وقد لقى الفلم نجاحا كبيرا في العرض الاول في قاعـــة مغلقة حيث دام التصفيق مدة طويله من الحضور الاجنبي والعربي
والان الفلم قدم الى المهرجـــان عسى أن ينال إعجاب الجمهور وَ النقاد وبعد ذلك سوف يعرض في القاعــات العامة وَ على شاشات الفضائيـــات و عبر شبكات التواصل الإجتماعي في الإنترنت
فهذه الشخصية الفـــذة تمكنت خلال فترة قصيرة من الزمن أن تغزو الفضاءات الإعلامية وَ أن تصبح رمــــزاً من رموز النضال السياسي وَ التحدي الإجتماعي وَ العبقريــة الفنية التشكيلية بين الجالية الفلسطينية ليس فقط في أوكـــــرانيا وَ لكن في العالم العربي أيضاً. وَ قد دُوّنت مئات التقارير وَ سُطرت ألوف من المقالات بعدة لغات قـــوامها اللغتان العربية وَ الروسية، وَ ألتقطت له مئات الصور، فأصبح نجماً فلسطينياً يضيئ من كل صوب وَ رفع رأس الفلسطينيين شامخا عاليا في المحافل الوطنية وَ المنتديات الثقافية وَ الفنية، وَ لو سُئل مواطن أكراني عن شخص ما من أبناء جاليتــه لما عُرف الشخص وَ لكن الدكتور جمال بدوان أصبح معروفا في الشارع الأوكراني بفضل إنجازاته الرائعة.
ناهيك أنه يُعتبر الإعلامي الوحيد في الجالية الفلسطينية وَ هو يُخاطب العقل وَ الضمير بريشته وَ كاريكاتوره الوجيه وَ بقلمه الموضوعي وَ مُرشح أن يصبح سفيراً شعبياً لقضيته الوطنية وَ لمـــا لا. وَ لقد كتب في خبر نُشر على موقع قناة "روسيا اليوم" ما يلي:
"الفنان الفلسطيني المعروف جمال بدوان يعيش ويعمل في أوكرانيا، ومع ذلك فهو يكرس أعماله للشعب الفلسطيني، ومن بينها مثلا لوحته، التي دخلت موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية كأكبر لوحة زيتية في العالم. ولفتت هذه اللوحة اهتمام المجتمع العالمي إلى القضية الفلسطينية. وقد أثار نشاط جمال بدوان نفسه اهتمام المخرجة الروسية يلينا بيتروفسكايا التي قررت تصوير فيلم وثائقي عن حياته ولوحته الشهيرة المكرسة لفلسطين."


المصدر: بيت الإبداع العربي

comments powered by Disqus

المقالات السابقة