Ukraine - Top
أكد الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما مُمثل الجانب الأوكراني في مجموعة التواصل بأنه يعتقد أن تكون ثلاث خارطات طريق للتسوية السلمية للأزمة في شرقي أوكرانيا.:.إقترح رئيس الحكومة الأوكراني الحد الأدنى للرواتب بقيمة 3200 غريفنة.:.كيف تقوم بعض السفارات بتزوير نتائج الإنتخابات للناخبين في الخارج: فلسفة التزوير و بصمة الأصبع.:.قيمة الدولار الأمريكي: 25.56 غريفنة.:.قيمة اليورو: 27.73 غريفنة.:.قيمة الروبل الروسي: 0.380 غريفنة.:.درجة الحرارة نهارا: خمس درجات مئوية فوق الصفر.:.درجة الحرارة ليلا: ثلاث درجات مئوية فوق الصفر.:.نواصل نشر مقالات حول تجارة الحلال في أوكرانيا


الأخبار الأوكرانية

الملفات

الأسرة

الثقافة و الأدب

مدوّنــــات






خواطر

الأمة العربية بين لحظة اليقظة وَ سُبات الأحلام...





إن وقود الثورة هو الفقر و غلاء المعيشة وَ ثم السياسة

2011-02-11 14:34:40


كمال ولد أحمد ملي - موريطانيا

أنا لا أدافع لا على نظام حسني مُبارك وَ لا على أي نظام عربي آخر، وَ لكن أريد أن أذكر بعض المؤلفين وَ أخص بالدرجة الأولى زميلي في القلم الأستاذ علي الهاشمي من تونس الغالية بأنّ مصر هي دولة مؤسسات وَ إمكانيات بشرية وَ طبيعية لا يُمكن حصرها في مقالة أو مُجلد أو حتى في مجرة كاملة وَ تاريخها عريق يعود إلى آلاف السنين.

أريد أن أنبه الجميع إلى أنّ السلطات في العالم العربي تعتز بشباب الأمة وَ تدرك مدى أهمية الزخم الذي يكمن في صدره وَ يولد في عقله، وَ لكن من جهة أخرى نعرف جيداً بانّ هؤلاء الناطقين بإسم الأمم وَ الدين عبر الفضائيات من الآرائك المريحة في لندن وَ واشنطن وَ باريس وَ بعض الدول المُتعطشة للدور المحوري غير مُستعدين لهدر دمائهم في سبيل الأمة التي يتخبئون وراءها وَ يُعلنون جهراً بأنهم يحبون أوطانهم فهمم يخدمون مصالح أسيادهم وَ يركبون موجة الغضب الشبابي لتحقيق أهداف لا يفقهونها وَ لا يدركون الغاية السامية التي تربو إليها تلك الدول التي تحتضنهم وَ ترعى أمورهم
إن الإنفلات الأمني في دول العالم العربي سيفتح الطريق لإستعمار جديد في الساحة وَ يتركنا نتناحر فيما بيننها إلى أن نفقد هويتنا وَ حتى حريتنا الحقيقية التي دافعنا عنها بملايين الأرواح في ميادين المعارك في كل شبر من آراضي الوطن في القرن الماضي وَ ثم الإبتعاد كلية عن قضايانا المركزية التي ستضمحل تدريجياً لأننا ستقدم قضايا أخرى: المركزية الأولى وَ المحورية الثانية وَ الرئيسية السابعة وَ حتى أننا سنتغافل عن الواقع كما تمّ تمرير تقسيم السودان بشكل لبق تحت موجة عضب الشعب المصري وَ المفاجئات قادمة...
الكل يعرف تلك الأزمة الإقتصادية وَ الإجتماعية التي شهدتها اليونان وَ لكن لماذا لا يقوم بعض أقطاب السياسة الأوروبية في المنطقة بدعوة الشباب البطال في شوارع آثينا إلى إسقاط النظام أو ترك الحملة تقدم إلى شوارع برلين أو باريس أو حتى لندن؟ لماذا تُسرع الدبلوماسية الفرنسية لتقديم المساعدة الأمنية لإبن علي لإجهاض ثورة الشباب وَ الحفاظ على نظامه وَ لكن سُرعان ما تتخلى عنه وَ ترمي به في سلة مهملات التاريخ البشري وَ حتى تُعلن عبر إعلامها الرسمي عن فساد سياسته وَ تجميد أصول أعوانه في البنوك الأوروبية؟ إنهم يكيلون بمكيالين وَ يذرفون دموع التماسيح حزنا على ما تعرفه شوارع مصر من هدر للحقوق وَ إراقة للدماء البريئة.
أنا لا أدافع على نظام حسني مبارك الذي بدأ يفقد بوصلة الصواب وَ كأنه مصر وَ الشعب كيان دخيل على إمبراطوريته وَ هو يستعمل حيلا لا تغني وَ لا تفيد شيئاً إلا أنها تزيد من شدة عضب الشعب وَ تُسرع في تنفيذ سيناريو قادم من وراء البحار؟

على شبابنا الرائع وَ المُبدع أن يعرف كيف يتصرّف بهذا الإنجاز وَ أن لا ينجر وراء وصفات وَ آراء تُطلقها فضائيات لا ترحم وَ ألسنة لا تعرف إلا تجارة العواطف وَ حبك الفتنة في مقابر الحرية وَ وراء أقنعة الديمقراطية وَ مرة أخرى أحيي زميلي علي الهاشمي على مقالته الثائرة وَ لكنه جد مُثيرة للإنتباه وَ المُتابعة عن كثب على هذا المنبر الحر


المصدر: بريد القراء

comments powered by Disqus

المقالات السابقة